مجلس السلم الأفريقي يقر إرسال قوات للصومال
آخر تحديث: 2007/1/20 الساعة 06:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/20 الساعة 06:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/2 هـ

مجلس السلم الأفريقي يقر إرسال قوات للصومال

فرنسوا  لوسيني فال زار مقديشو الخميس الماضي وأكد ضرورة تمويل القوة (الفرنسية)


وافق مجلس السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي خلال اجتماعه بأديس أبابا أمس على إرسال قوة حفظ سلام إلى الصومال في مهمة تستمر ستة أشهر, على أن تخلفها قوة تابعة للأمم المتحدة.

وأوضح المفوض الأفريقي للأمن سعيد جينيت أن هذه القوات ستقوم بمساعدة الحكومة الانتقالية الصومالية، وحماية مؤسساتها وتسهيل المهام الإنسانية وجهود تحقيق الاستقرار.

وجاء هذا القرار بعد موافقة الدول المشاركة على التكفل بنفقات قواتها شرط أن يتم تعويضها لاحقا. وأكد مسؤول ملف الصومال بالجامعة العربية سمير حسني أن نقص التمويل الذي عانت منه القوة الأفريقية في دارفور كان هاجسا رئيسيا خلال المحادثات الخاصة بتمويل القوة.

وقد دعا الاتحاد الأفريقي كل أعضائه والاتحاد الأوروبي وجميع الشركاء لتقديم الدعم المالي والفني للقوة الجديدة. وقال فرنسوا لوسيني فال، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، إن المال هو المشكلة الرئيسية.

قوات حفظ السلام الأفريقية يبلغ قوامها ثمانية آلاف جندي ويأمل الاتحاد وصول طلائعهم قبل نهاية الشهر الجاري، وكانت لجنة تقييم تابعة للاتحاد زارت الصومال الأسبوع الماضي وأوصت في تقريرها لمجلس السلم بنشر تسعة كتائب مشاة قوام الواحدة 860 جنديا وفريق للتدريب من الشرطة إضافة لإمكانات دعم جوي وبحري.

وقد تبنى المجلس هذه التوصيات، فيما أكد جينيت أن تنفيذ كل ذلك يعتمد على قوة الدعم المالي والفني من المجتمع الدولي. وأشار المسؤول الأفريقي أيضا إلى ضرورة مشاركة الأمم المتحدة بالمهمة في مراحلها الأولى. لكن تبقى هناك عقبات أمام نشر هذه القوة، فحتى الآن أبدت أوغندا فقط استعدادا لإرسال كتيبة من ألف جندي.

ومن المتوقع أن يقر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في اجتماعهم ببروكسل الاثنين القادم إعلانا يؤكد الالتزام بتقديم دعم مالي لمهمة حفظ السلام بالصومال، شرط أن تنشر في إطار مصالحة وطنية.

 القوات الإثيوبية مازالت تنتشر بمقديشو (الفرنسية)
هجمات بمقديشو
ميدانيا أطلقت قذائف هاون أمس على مقر إقامة الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد في مقديشو، في مؤشر على استمرار التوتر. وقالت تقارير وشهود عيان إن ثماني قذائف على الأقل أطلقت على المقر شمال مقديشو تلاها تبادل إطلاق نار من رشاشات ثقيلة شاركت به قوات إثيوبية.

وقال شهود عيان إن مسلحين، يحملون بنادق آلية، أسرعوا عقب الهجوم نحو المبنى حيث اشتبكوا لنحو عشرين دقيقة مع الحرس الرئاسي حول المجمع المقام فوق أحد التلال قبل أن ينسحبوا.

وأفادت أنباء بأن دبابات وآليات مصفحة تابعة للقوات الإثيوبية توجهت إلى المكان الذي انطلقت منها القذائف، فيما عاد الهدوء النسبي مساء أمس.

المصدر : الجزيرة + وكالات