عباس يجري مباحثات مع الأسد في دمشق قبل لقاء مشعل
آخر تحديث: 2007/1/21 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/21 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/3 هـ

عباس يجري مباحثات مع الأسد في دمشق قبل لقاء مشعل

محمود عباس (يسار) يواصل التحركات لاحتواء الأزمة السياسية الفلسطينية (الفرنسية)

أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس لدى وصوله إلى دمشق اليوم مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد تناولت قضايا كثيرة مشتركة بين البلدين، فيما يتوقع أن يلتقي في المساء مع قادة عدة فصائل فلسطينية بينهم رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل.

وقبل أيام من وصول الرئيس عباس لدمشق تباينت التكهنات حول إمكانية انعقاد ذلك اللقاء الذي تعتبره عدة أطراف مناسبة لإيجاد تسوية للخلاف بين رئاسة السلطة والحكومة التي تقودها حماس.

وأكد عضو المكتب السياسي لحماس محمد نزال أن اللقاء بين عباس ومشعل سينعقد مساء اليوم وأن الطرفين سيبحثان مسألة تشكيل حكومة وحدة فلسطينية وسبل إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وقضايا أخرى تهم الوضع الفلسطيني.

ووصف نزال في حديث للجزيرة هذا اللقاء المرتقب بأنه سيكون لقاء الفرصة الأولى لأنه يأتي بعد انقطاع دام عاما ونصف ولأنه مناسبة لإزالة الشكوك والظنون التي تخيم على الساحة الفلسطينية.

وأضاف أن انعقاد هذا اللقاء سيكون بمثابة ضربة قوية لكل الأطراف التي شككت في إمكانية انعقاده أو عملت بشكل ما من أجل ألا يتم هذا الاجتماع.

كما يتوقع أن يلتقي الرئيس الفلسطيني عباس قادة الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، لا سيما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية القيادة العامة.

ملفات كثيرة أمام اللقاء المرتقب بين الرئيس عباس وخالد مشعل (الفرنسية-أرشيف)
تحرك عربي
وتأتي زيارة عباس إلى دمشق -التي وصلها قادما من الأردن- في إطار مساعيه لإيجاد مخرج لحالة الحصار التي تعيشها الأراضي الفلسطينية على كافة المستويات. ويقترح عباس في حال فشل محاولات تشكيل حكومة وحدة وطنية تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة.

وكان عباس لوّح مجددا بالانتخابات المبكرة إذا فشلت محادثات حكومة وحدة وطنية. وأعلن بعيد لقائه برام الله منسق السياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا أنه "إذا لم تشكل حكومة فيجب العودة إلى الشعب"، معتبرا أن ذلك "لا يعني رمي حماس إلى البحر, فحماس انتخبت وقد تنتخب مرة أخرى".

وقبل وصول عباس إلى دمشق أجرى مشعل اتصالا هاتفيا بوزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أطلعه فيه على آخر تطورات المحادثات بين حركتي التحرير الوطني (فتح) وحماس للتوصل إلى حل للأزمة بين الفلسطينيين بهدف تشكيل حكومة وحدة وطنية. وكان المسؤول القطري قام في أكتوبر/تشرين الثاني الماضي بمهمة وساطة لرأب الصدع بين الحركتين.

أبو ردينة: لقاء أولمرت وعباس ورايس سينعقد في غضون أسابيع (الفرنسية-أرشيف)
عباس وأولمرت
من جهة أخرى قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن الطرف الفلسطيني وافق على لقاء يجمع الرئيس عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بحضور وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.

ورجح أبو ردينة في تصريح أن ينعقد اللقاء في غضون الأسابيع القادمة بعد عودة رايس إلى المنطقة وبعد إجراء سلسلة مشاورات عربية وأوروبية وفلسطينية.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية اتفقت خلال لقائها قبل عدة أيام مع رئيس الوزراء الإسرائيلي على عقد لقاء ثلاثي لبحث سبل دفع العملية السلمية.

على الصعيد الميداني أفاد مصدر طبي فلسطيني أن فتيين فلسطينيين أصيبا اليوم برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي شرقي بلدة بيت حانون في شمال قطاع غزة.

انتقادات دحلان
على صعيد آخر انتقد القيادي بفتح محمد دحلان بشدة حماس، متهما إياها بالانقلاب على الماضي الفلسطيني والتخبط السياسي وممارسة الاغتيالات السياسية ضد كوادر وأعضاء فتح.

وقال دحلان أمس خلال مؤتمر صحفي في رام الله "لم نشارك بحكومة وحدة وطنية منذ البداية لأن حماس اعتقدت أن فوزها بالانتخابات يعطيها الحق بالانقلاب على كل الماضي الفلسطيني وإنجازاته بما فيها عدم الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية رغم أن منظمة التحرير هي من جاء بالسلطة الفلسطينية وأسسها".

المصدر : الجزيرة + وكالات