مطالب المعارضة لم تتراجع رغم دخول اعتصامها شهره الثاني (رويترز - أرشيف)

أكد حزب الله وحركة أمل استمرار التحرك السلمي بهدف تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد أن دخل الاعتصام الذي تنفذه المعارضة أمام السراي الحكومي شهره الثاني.

وشددت قيادتا حزب الله وحليفته حركة أمل في بيان صدر بمناسبة دخول الاعتصام شهره الثاني على "استمرارهما في التصعيد في التحرك السلمي مع الحق المشروع بتصعيد وتيرة هذا التحرك تحت سقف القوانين المرعية".

وحمل البيان "فريق الأكثرية الحاكمة مسؤولية عرقلة الحلول والمساعي والجهود للوصول إلى مخارج وحلول تنهي الأزمة التي يتخبط بها البلد".

وفي هذا السياق وصف الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله المواجهة بين المعارضة والأكثرية النيابية -المناهضة لسوريا الممثلة بالحكومة- بعملية "عض الأصابع".

وقال في مقابلة مع محطة المنار المقربة من الحزب، "إنها عملية عض أصابع ولن نكون البادئين بالصراخ"، مؤكدا استمرار الاعتصام "عبر إطاره السلمي الحضاري".

ومع دخول الاعتصام شهره الثاني استمر أنصار المعارضة من حزب الله والتيار العوني وأحزاب وشخصيات مقربة من سوريا في التواجد في الخيم البيضاء التي نصبت في ساحتي رياض الصلح والشهداء في وسط بيروت. وقد شهدت هذه المنطقة نشاطا ملحوظا خلال فترة الأعياد بعد أسابيع من شبه شلل المؤسسات التجارية.

في المقابل تصر الأكثرية على أولوية إنجاز إقرار نظام المحكمة ذات الطابع الدولي في اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري قبل إعطاء المعارضة المدعومة من رئيس الجمهورية إميل لحود موقعا مقررا في الحكومة.

وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الذي قاد قبل الأعياد مبادرة لحل الأزمة، قد غادر بيروت دون أن يتوصل إلى حل مكتفيا بتعهد المعارضة بعدم تصعيد تحركها خلال الأعياد.

المصدر : وكالات