عباس قال بعيد لقائه سولانا إن انتخابات مبكرة لا تعني رمي حماس في البحر (الفرنسية)

جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس التلويح بالانتخابات المبكرة إذا فشلت محادثات حكومة وحدة وطنية بين حركة التحرير الفلسطينية (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقال عباس -بعيد لقائه برام الله منسق السياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا- إنه "إذا لم تشكل حكومة فيجب العودة إلى الشعب", معتبرا أن ذلك "لا يعني رمي حماس إلى البحر, فحماس انتخبت وقد تنتخب مرة أخرى".

من جهته دعا سولانا الفلسطينيين إلى الاتحاد ووقف التقاتل, خاصة في غزة, قائلا إن رغبة الاتحاد الأوروبي هي إحياء مسيرة السلام.

لقاء مشعل
وانتقل عباس بعيد لقائه سولانا إلى عمان للقاء وزير الخارجية الكندي بيتر ماكاي, ومنها إلى دمشق, حيث يتوقع اجتماعه برئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل, وهو لقاء استبعد رئيس المبادرة الفلسطينية مصطفى البرغوثي انتهاءه بإعلان اتفاق بتشكيل حكومة.

هنية: من حق الرئاسة والحكومة صرف المبلغ وفق أجندة فلسطينية (الفرنسية-أرشيف)
وجاء التلويح مجددا بالانتخابات المبكرة في وقت حولت فيه إسرائيل مبلغ مائة مليون دولار -سدس عائدات الرسوم الجمركية المحتجزة منذ تشكيل حماس الحكومة قبل 11 شهرا- "لأغراض إنسانية ولدعم الحرس الرئاسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس", على حد قول مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.

شروط إسرائيلية
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن حكومة أولمرت اشترطت عدم تحويل المبلغ إلى الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس, فيما قال مسؤول إسرائيل كبير إنها لن تذهب لدفع مرتبات عشرات آلاف الموظفين.

وقال صائب عريقات مستشار عباس للإذاعة الإسرائيلية إن المبالغ ستستخدم في مشاريع إنسانية ولدعم القطاع الخاص, رافضا التعليق على مسألة الأمن الرئاسي, وحاثا إسرائيل على الإفراج عن مزيد من الأموال.

ورفض رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الشروط الإسرائيلية قائلا -بعد صلاة الجمعة بغزة- إن الأموال "ملك للشعب الفلسطيني ومن حق الرئاسة ورئاسة الوزراء صرفها وفق الأجندة الفلسطينية للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني", داعيا الدول العربية للضغط على إسرائيل لتفرج عن بقية الأموال المجمدة.

تهديدات الفصائل
من جهة أخرى هددت لجان المقاومة الشعبية على لسان مسؤول مكتبها الإعلامي عوني زنون بأسر مزيد من الجنود والمستوطنين الإسرائيليين لضمان عودة جثث 144 فلسطينيا تحتجزها إسرائيل, ومدفونة بأربع مقابر في إسرائيل.

كما هددت الجهاد الإسلامي باستئناف العمليات الفدائية داخل إسرائيل ردا على العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية.  

المصدر : الجزيرة + وكالات