أكثر من 70 عراقيا سقطوا بين قتيل وجريح في مفخخات بغداد (رويترز)

قتل ما لا يقل عن 28 عراقيا وأصيب عشرات آخرون بجروح في هجمات وتفجيرات جديدة في أنحاء متفرقة في العراق.

ففي العاصمة بغداد قتل 19 عراقيا وجرح أكثر من 55 آخرين في سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة هزت أنحاء متفرقة من المدينة.

وإلى الشمال من بغداد قتل خمسة عراقيين وجرح ثمانية آخرون في تفجير استهدف دورية للشرطة في منطقة المطاحن وهجوم مسلح على موكب زفاف في حي الزهور وسط مدينة الموصل. كما قتل ثلاثة من رجال الشرطة في انفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق استهدفت دورية للشرطة في سامراء.

وفي كركوك أطلق مسلحون النار على إمام مسجد إبراهيم الخليل جنوبي المدينة فأردوه قتيلا.

وإلى الجنوب من بغداد قتل ثلاثة رجال شرطة عراقيين وجرح آخر في هجوم مسلح على نقطة تفتيش تابعة للشرطة في منطقة الإسكندرية.

وفي الكوت أعلن مصدر أمني "انتشال جثتين من نهر دجلة قرب الصويرة مصابتين بطلقات نارية في الرأس".

من جهتها أعلنت وزارة الداخلية العراقية أن جنودا عراقيين قتلوا ثلاثة مسلحين واعتقلوا 57 آخرين في الساعات الأربع والعشرين الماضية في مناطق متفرقة من العراق.

وفي تطور آخر قالت جماعة تسمي نفسها سرايا الدعوة والرباط في العراق إنها أسقطت طائرة استطلاع أميركية من غير طيار قرب مطار بغداد الدولي. وكان الجيش الأميركي أقر في وقت سابق بسقوط طائرة استطلاع له.

المالكي رأى أن الجيش العراقي بحاجة للأسلحة كي يستطيع فرض الأمن بالبلاد (رويترز)
الخسائر العراقية
من ناحية أخرى انتقد الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ تقريرا للأمم المتحدة معنيا بحقوق الإنسان جاء فيه أنّ أكثر من 34 ألف عراقي قد قُتلوا في العام الماضي. وقال الدباغ إن التقرير كان سطحيا ولم يشر إلى الجوانب الإيجابية من عمل الحكومة العراقية في مجال حقوق الإنسان.

في هذه الأثناء رفض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاتهامات الموجهة إلى حكومته بأنها متساهلة مع المليشيات، موضحاً أن أربعمائة من عناصر جيش المهدي تم اعتقالهم في الأيام الأخيرة.

وقال المالكي في لقاء مع صحيفة التايمز البريطانية إن حاجة العراق إلى القوات الأميركية قد تتراجع في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر إذا تم تزويد الجيش العراقي بالأسلحة الكافية، معربا عن أمله في أن يحصل على رسائل دعم من الولايات المتحدة حتى لا يستعيد من سماهم الإرهابيين الثقة ويعتقدوا أنهم انتصروا، على حد قوله.

مهاجمة بوش
وفي مقابلة أخرى نشرتها صحيفة كوريري ديلا سيرا، قال المالكي إن بوش أكثر ضعفاً من أي وقت مضى بعد فوز الديمقراطيين في الانتخابات التشريعية الأخيرة، مشيرا إلى أن قادة الإدارة الأميركية في واشنطن شارفوا على النهاية لا الحكومة العراقية.

جلال الطالباني أكد أن العراق لم يطلب زيادة القوات الأميركية (رويترز)
وفي السياق ذاته قال الرئيس العراقي جلال الطالباني إن الحكومة العراقية لم تطلب من الأميركيين إرسال مزيد من القوات العسكرية إلى العراق، مشددا على أن العراق بحاجة إلى دعم قواته والعمل على تطهير المدن ممن سماهم الإرهابيين، ولكن إذا قدم المزيد من القوات الأميركية إلى العراق فهم مرحب بهم.

وفي تصريحات أخرى على هامش زيارته لسوريا قال الطالباني إن العراق سيطلب من سوريا تسليم مساعدين كبار للرئيس العراقي السابق صدام حسين يشتبه في أنهم سرقوا ملايين الدولارات ويدعمون المسلحين في العراق.

وفي عمان حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال لقائه مع نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، من "الخطورة التي وصلت إليها الأوضاع الأمنية في العراق"، داعيا العراقيين إلى نبذ خلافاتهم.

المصدر : وكالات