السنيورة يدعو لانتهاج الحوار لحل الأزمة في لبنان
آخر تحديث: 2007/1/19 الساعة 00:31 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/19 الساعة 00:31 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/1 هـ

السنيورة يدعو لانتهاج الحوار لحل الأزمة في لبنان

فؤاد السنيورة أكد في عمان أن أي علاقات مع إيران يجب أن يسودها الاحترام المتبادل (الفرنسية)

قال رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السينورة إن الاعتصامات لن تحل الأزمة الراهنة بين الأطراف اللبنانية، ودعا اللبنانيين إلى التوحد والجلوس على طاولة الحوار.

وأوضح السينورة عقب لقائه العاهل الأردني عبد الله الثاني في عمان أن بلاده لن تسمح لأي دولة بالتدخل في شؤونها أو فرض إملاءات عليها، مشددا على أن لبنان بلد مستقل ذو سيادة وأنه إذا رغبت إيران أو غيرها في مساعدة اللبنانيين فإنها يمكن أن تقوم بذلك عن طريق الدولة اللبنانية. وأكد أن لبنان تريد بناء علاقات جيدة مع إيران ولكن على أساس من الاحترام المتبادل.

من جانبه دعا الملك عبد الله الثاني اللبنانيين إلى توحيد صفوفهم، قائلا إن ذلك هو صمام الأمان للخروج من الأزمة الداخلية التي تهدد استقرار بلدهم.

وأكد رفضه لأي تدخل في شؤون لبنان وشدد على حرص الأردن على المساهمة في جهود إعادة الإعمار في المناطق التي تضررت أثناء الهجمات الإسرائيلية على لبنان العام الماضي.

وبدوره دعا رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت اللبنانيين للحوار لحل مشاكلهم، مؤكدا أنه ليس هناك من مخرج للوضع اللبناني إلا من خلال الحوار.

ووصل السنيورة إلى الأردن مساء الأربعاء في المحطة الأخيرة من جولة عربية شملت دول مجلس التعاون الخليجي ومصر لحشد الدعم لمؤتمر "باريس 3" المقرر عقده هذا الشهر لمساعدة لبنان اقتصاديا.

وتزامنت هذه الجولة مع مواصلة المعارضة اللبنانية بقيادة حزب الله اعتصامها المفتوح في وسط بيروت والذي أطلقته في الأول من ديسمبر/كانون الأول الماضي مطالبة بإسقاط حكومة السنيورة التي تعتبرها "غير شرعية" إثر استقالة ستة من وزرائها بينهم الوزراء الشيعة الخمسة في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

إسرائيل خلفت أكثر من مليون قنبلة عنقودية بجنوب لبنان بعد هجومها في يوليو/تموز الماضي (الفرنسية-أرشيف)
انفجار

من جهة أخرى أدى انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات الهجوم الإسرائيلي في يوليو/تموز الماضي إلى إصابة مدني لبناني بجروح خطرة في ضاحية بلدة الشعيتية في منطقة صور الساحلية الجنوبية.

وتركت إسرائيل في جنوب لبنان أكثر من مليون قنبلة عنقودية أدى انفجار بعضها إلى مقتل 30 شخصا وإصابة 148 بجروح.

وفي تطور آخر عين الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون الجنرال الإيطالي كلاوديو غراتسيانو قائدا للقوة الأممية المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل).

وسيخلف الجنرال غراتسيانو الجنرال الفرنسي آلن بيليغريني الذي سيتخلى عن هذا المنصب يوم 17 فبراير/شباط القادم.

المصدر : وكالات