تصعيد الضغوط على ليبيا يأتي عقب انضمام بلغاريا للاتحاد الأوروبي (رويترز-أرشيف)

دعا البرلمان الأوروبي لمراجعة العلاقات مع ليبيا إذا لم تفرج عن الممرضات البلغاريات الخمس وطبيب فلسطيني يواجهون عقوبة الإعدام بعد إدانتهم بإصابة أطفال ليبيين عمدا بفيروس الإيدز.

كما حث البرلمان في ختام اجتماع بستراسبورغ الاتحاد الأوروبي على مراجعة سياسة التعامل المشتركة مع ليبيا في كل المجالات المعنية.

ويدعو قرار البرلمان الذي حصل على تأييد غالبية الأعضاء باستثناء عضو واحد جميع الدول الأعضاء والهيئات التنفيذية في الاتحاد الأوروبي للضغط على الحكومة الليبية للإفراج عن المعتقلين بأسرع وقت ممكن.

وكان رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي قال في وقت سابق إنه سيثير القضية أثناء لقائه الرئيس الليبي معمر القذافي على هامش اجتماعات الاتحاد الأفريقي المقررة في الـ27 من الشهر الجاري.

وتمثل هذه التحركات تصعيدا في الضغط الأوروبي على طرابلس للإفراج عن الممرضات بعد انضمام بلغاريا إلى الاتحاد الأوروبي في الأول من الشهر الجاري.

ومساعدات الاتحاد الأوروبي والبرامج الأخرى مع ليبيا محدودة، لكن عدة دول أوروبية تحتفظ بعلاقات تجارية واسعة مع طرابلس في قطاعات تشمل الطاقة والصناعات التحويلية.

يشار إلى أن محكمة ليبية أصدرت حكمها على خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني بالإعدام الشهر الماضي، وهي المرة الثانية في ثماني سنوات في اتهامات بإصابة أطفال عمدا بفيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز). وأشارت بلغاريا وحلفاؤها إلى أدلة علمية قوية تثبت أن الممرضات بريئات من التهم الموجهة إليهن.

المصدر : رويترز