وكالات دولية تحذر من انهيار عمليات الإغاثة بدارفور
آخر تحديث: 2007/1/18 الساعة 02:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/18 الساعة 02:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/29 هـ

وكالات دولية تحذر من انهيار عمليات الإغاثة بدارفور

انعدام الأمن يهدد بوقف عمليات الإغاثة في دارفور (الفرنسية)

حذرت وكالات إغاثة دولية وأخرى تابعة للأمم المتحدة عاملة في السودان من انهيار عملياتها في دارفور إذا استمر تدهور الوضع الأمني في الإقليم.

ودعت في بيان مشترك الحكومة السودانية والمتمردين إلى استئناف عملية السلام التي انهارت بعدما وقع عليها فصيل واحد ورفضتها جماعتان متمردتان في مايو/أيار 2006 بأبوجا.

وأشارت 14 وكالة وقعت على البيان إلى أن عمال الإغاثة في الإقليم ما عادوا قادرين على توفير الحماية وإنقاذ حياة ملايين الأشخاص المتأثرين بما وصفته بالصراع المأساوي في دارفور.

وقالت الوكالات وبينها منظمة الصحة، وبرنامج الغذاء العالمي والمفوضية العليا للاجئين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف)، إنه في الأشهر الستة المنصرمة أجبر 250 ألف شخص على الهرب من العنف المتفشي، وإن كثيرين منهم يفرون للمرة الثانية أو الثالثة كما قتل زهاء 12 من موظفي الإغاثة، وهو ما يزيد على الحصيلة في أي فترة خلال الصراع المندلع منذ أربع سنوات في غرب السودان.

ولفتت الوكالات أيضا إلى تعرض عمال الإغاثة لعشرات الهجمات وعمليات الخطف وعمليات إجلاء الموظفين، مما أعاق عملها في الأشهر الأخيرة.

وأوضح أن تصاعد الهجمات على المدنيين والعاملين في المجال الإنساني قد يؤدي إلى القضاء على منافع عمل الأمم المتحدة للحد من سوء التغذية وخفض عدد آلاف النازحين عن دارفور. وحذرت من أن نسبة سوء التغذية تقترب بشكل خطر من عتبة وضع الطوارئ.

وذكر بيان للأمم المتحدة أن العملية الإنسانية في دارفور التي يعمل بها أكثر من 14 ألفا من موظفي الإغاثة وتكلف أكثر من مليار دولار أنقذت أرواح مئات الآلاف منذ انطلاقها منتصف عام 2004، لكنه أشار إلى أن بعض الأعمال تلغى مع إجلاء عاملين بسبب الهجمات.

وأضاف البيان أن خفض الخدمات يقود إلى تدهور الصحة العامة في المخيمات كما يظهر من تفشي الكوليرا التي أصابت 2768 وقتلت 147 شخصا خلال عام 2006.

من جانبه قال المدير الإقليمي لمنظمة أوكسفام بول سميث لاموس إن تزايد الهجمات العنيفة على عمال الإغاثة يشل الاستجابة الإنسانية على نطاق واسع في دارفور مما يترك مئات الآلاف من الناس عرضة للخطر وتحت التهديد.

ويسعى المجتمع الدولي إلى إقناع الخرطوم بالقبول بقوة تابعة للأمم المتحدة لتحل مكان قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في دارفور التي تفتقر إلى التجهيز والتمويل.

منطقة أبيي
في تطور آخر استعادت لجنة التنمية في منطقة "أبيي" المتنازع عليها بين شمال السودان وجنوبه مقر الوحدة الإدارية التي سيطرت عليها مجموعة نسبتها الصحف السودانية إلى قبائل الدينكا.

وكانت العملية موضوعا لتبادل الاتهامات بين السلطات السودانية ممثلة بالحزب الحاكم المؤتمر الوطني وشريكته الحركة الشعبية.

وقالت منظمات الإغاثة الدولية إن تراجع المجتمع الدولي عن دعم عملية السلام في جنوب السودان قد يؤدى إلى تجدد القتال في تلك المنطقة ويدعم التوجهات الانفصالية.

المصدر : الجزيرة + وكالات