مقتل وإصابة العشرات بهجمات عنيفة في بغداد وكركوك
آخر تحديث: 2007/1/18 الساعة 01:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/18 الساعة 01:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/29 هـ

مقتل وإصابة العشرات بهجمات عنيفة في بغداد وكركوك

الدفاع المدني في كركوك يبحث عن ناجين في مركز شرطة القورية الذي تعرض لهجوم (الفرنسية) 
 
قتل نحو 30 شخصا على الأقل بينهم عناصر من الشرطة ومدنيون، في هجمات استهدفت مدينتي الصدر وكركوك ومناطق متفرقة من العراق.
 
أعنف هذه الهجمات استهدفت مدينة الصدر شرقي بغداد، وأعلنت مصادر طبية بوزارة الداخلية مقتل 15 شخصا على الأقل وإصابة 33 آخرين بانفجار وقع قرب سوق شعبية.
 
واستهدف الانفجار الآخر مركزا للشرطة في مدينة كركوك (290 كلم) شمالي العراق، وقتل في الهجوم 10 أشخاص على الأقل بينهم عدد من منتسبي الشرطة، كما أصيب نحو 42 شخصا بعضهم إصابته خطرة.
 
وقال قائد شرطة المدينة اللواء تورهان يوسف إن شاحنة مفخخة كانت متوقفة قرب الجدار الخارجي لمركز شرطة القورية وسط كركوك، وقد دمر بالكامل.
 
وأكد أن شدة الانفجار دمرت الشارع بشكل كامل حيث لحقت أضرار بأكثر من 20 منزلا فضلا عن تدمير عدد كبير من السيارات.
 
وقالت مصادر أمنية عراقية إن ستة أشخاص قتلوا بينهم أربعة من حرس مسؤول محلي، وأصيب 12 آخرون بجروح في أعمال عنف متفرقة في بغداد وجنوبها.
 
وفي الإسكندرية (60 كلم جنوب بغداد)، قتلت امرأة وأصيب 10 أشخاص بجروح بسقوط ست قذائف هاون على حي الخضر في البلدة.
 
تأتي هذه المواجهات بعد يوم دام قتل فيه أكثر من 115 شخصا غالبيتهم من الطلاب، عبر سلسلة تفجيرات بعضها انتحاري استهدفت الجامعة المستنصرية شمالي العاصمة وسوقا شعبية ببغداد، فضلا عن حوادث متفرقة في مناطق أخرى، كما أصيب أكثر من 169 شخصا.
 
وأدى الهجوم الانتحاري إلى دمار هائل وتحطم سيارات عدة، ويعد هذا الهجوم الأسوأ حتى الآن في هذا العام.


 
الدخان يتصاعد من شارع حيفا في مدينة بغداد حيث تجري مواجهات (الفرنسية)
خطة بغداد

وتأتي هذه الأحداث بينما تتأهب الحكومة العراقية لتدشين حملة أمنية كبيرة في العاصمة، قال عنها قائد القوات متعددة الجنسيات بالعراق الجنرال الأميركي جورج كيسي، إنه "لا توجد ضمانات" لنجاحها.
 
وقد وصلت إلى العراق الطلائع الأولى من الجنود الإضافيين الـ21 ألفا الذين قرر الرئيس الأميركي جورج بوش إرسالهم إلى بغداد قادمة عبر الحدود مع الكويت. وفي الإطار نفسه ذكر العميد أنور دولاني آمر لواء السليمانية الكردي الذي تشارك وحداته بالخطة الأمنية أن 1000 جندي من اللواء غادروا باتجاه العاصمة.
 
في تطور آخر اتهم مسؤولون بريطانيون وأميركيون إيران بالوقوف وراء الهجمات على القوات البريطانية جنوب العراق. ونقلت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية عن المسؤولين قولهم إن طهران توفر الدعم والأسلحة والمتفجرات والتكنولوجيا "لزعزعة الاستقرار في هذا القسم من البلاد".
 
وكانت الأمم المتحدة قد نشرت إحصائيات عن القتلى المدنيين العراقيين عام 2006، وقالت إنهم تجاوزوا 34 ألفا. وأضافت أن أكثر من 36 ألفا آخرين جرحوا نتيجة العنف الطائفي والاضطرابات التي تمزق العراق في العام الفائت.
المصدر : وكالات