عدد قتلى الجيش الأميركي ارتفع إلى 3028 (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل اثنين من جنوده بجروح أصيب بها في عمليات قتالية في محافظة الأنبار غربي العراق.

وأوضح البيان أن جنديا قتل الاثنين الماضي فيما قتل الآخر الأربعاء، دون إعطاء مزيد من التفاصيل. وبذلك يرتفع إلى 3028 عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا منذ غزو العراق عام 2003، بحسب إحصاء وكالة أسوشيتد برس استنادا إلى أرقام البنتاغون.

وفي تطور آخر أعلن مسؤول منظمة أميركية غير حكومية أن ثلاثة أجانب، هم أميركي ومجري وكرواتي، وعراقيا قتلوا في كمين نصبه مسلحون في حي اليرموك غربي بغداد.

وأوضح مسؤول في المعهد الوطني الديمقراطي للأبحاث أن الأميركي القتيل يعمل باحثا في المعهد في حين أن الثلاثة الآخرين كانوا مرافقين أمنيين.

هجمات متفرقة

مفخخة كركوك خلفت 32 قتيلا وجريحا (الفرنسية)
وبموازاة ذلك شهدت العديد من المدن العراقية هجمات وتفجيرات جديدة خلفت العديد من القتلى والجرحى في صفوف العراقيين.

وكانت مدينة الصدر شرقي بغداد مسرحا لأعنف هذه الهجمات حيث انفجرت سيارة مفخخة أمام مطعم شعبي، مما أسفر عن مقتل 17 عراقيا وجرح 33 آخرين.

وفي بغداد أيضا وقعت انفجارات عدة ناجمة عن سقوط قذائف هاون أعقبتها اشتباكات بمنطقة شارع حيفا بوسط المدينة، دون أن ترد أنباء عن سقوط ضحايا. كما قتل خمسة عراقيين بينهم شرطي وخطف مسؤول محلي في حوادث متفرقة ببغداد، فيما عثرت الشرطة على 30 جثة مجهولة الهوية.

وشهدت شوارع بغداد تشييع جنازات عشرات الطلاب الذين قتلوا يوم أمس في تفجيرين مزدوجين استهدفا الجامعة المستنصرية. وقد أعلن مسؤولو الجامعة غلق أبوابها لثلاثة أيام لاستكمال رفع أنقاض من المباني التي استهدفها التفجير.

وفي كركوك قتل سبعة عراقيين وجرح 25 آخرون في انفجار بسيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش تابعة للشرطة في هذه المدينة الواقعة شمال شرق بغداد.

وفي تطور آخر اعتقلت القوات الأميركية 28 مشتبها فيه في حملات دهم في جميع أنحاء العراق، من بينهم أحد كبار منسقي الهجمات بالقنابل وتجار السلاح لصالح تنظيم القاعدة في مدينة الموصل، بحسب الجيش الأميركي.

تصريحات المالكي

المالكي أكد أن الخطة الأمنية الجديدة لن تدع ملاذا آمنا للخارجين عن القانون
(الفرنسية-أرشيف) 
في غضون ذلك أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أهمية الحزم والحسم في مواجهة من وصفهم بالإرهابيين وفرق الموت، مشيرا إلى أن الخطة الأمنية لن تدع ملاذا آمنا للخارجين عن القانون.

ونقل بيان حكومي عن المالكي قوله خلال استقباله السفراء المعتمدين في بغداد، إن الخطة ستنطلق من المناطق التي هجر سكانها لاعتقال من احتل منازل المهجرين ولتنظيف بغداد من "الإرهابيين والخارجين عن القانون".

وأوضح أن الخطة الأمنية التي ستشرع فيها القوات العراقية خلال الأيام المقبلة ستكون تحت قيادة عراقية وبإسناد من القوات المتعددة الجنسيات.

وفي هذا السياق قال وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي إن قائد هذه الخطة هو ضابط عراقي متمرس من الجيش العراقي السابق، مشيرا إلى أن هذا القائد ستكون لديه -كجزء من مهمات تنفيذ الخطة- هيئة أركان مركزية ومعاونان أحدهما من وزارة الدفاع والآخر من وزارة الداخلية.

المصدر : وكالات