الانفجارات التي ضربت بغداد أمس قتلت 115 وأصابت أكثر من 169 كان أكثرهم من طلاب جامعة المستنصرية (الفرنسية)

دمر انفجار كبير وصف بالانتحاري نقطة تفتيش أمنية قريبة من مركز تابع للشرطة العراقية في مدينة كركوك (290 كلم) شمالي العراق، وقد قتل في الانفجار ثلاثة ضابط، وخلف أكثر من 30 شرطيا ومدنيا بين قتيل وجريح.
 
وفي الإسكندرية جنوب بغداد قتلت امرأة وأصيب 10 آخرون على الأقل في هجوم بمدافع الهاون على حي سكني بالمدينة، وفي مواجهات متفرقة أخرى بمناطق متفرقة لقي عدد من الأشخاص مصرعهم وأصيب آخرون.
 
تأتي هذا المواجهات بعد يوم دام قتل فيه أكثر من 115 شخصا عبر سلسلة تفجيرات بعضها انتحاري استهدفت الجامعة المستنصرية شمالي العاصمة وسوقا شعبية في بغداد، فضلا عن حوادث متفرقة في مناطق أخرى.

كما أصيب أكثر من 169 شخصا، ومن بين من قتلوا غالبية عظمى من الطلاب الثلاثاء. وأدى الهجوم الانتحاري إلى دمار هائل وتحطمت سيارات عدة، ويعد هذا الهجوم الأسوأ حتى الآن في هذا العام.
 
قتلى أميركيون
في غضون ذلك أعلن الجيش الأميركي في بيان عسكري أن أربعة من جنوده قتلوا الاثنين بانفجار عبوة ناسفة أثناء قيامهم بعملية في محافظة نينوى شمالي العراق.
 
لقي 3019 جنديا أميركيا مصرعهم في العراق منذ 2003(رويترز-أرشيف)
وبذلك يرتفع إلى 3019 عدد العسكريين الأميركيين الذين لقوا حتفهم بالعراق منذ غزو هذا البلد قبل نحو أربعة أعوام استنادا لأرقام البنتاغون.
 
تأتي هذه الأحداث بينما تتأهب الحكومة العراقية لتدشين حملة أمنية كبيرة في العاصمة، قال عنها قائد القوات متعددة الجنسيات بالعراق الجنرال الأميركي جورج كيسي إنه "لا توجد ضمانات" لنجاحها.
 
وقد وصلت إلى العراق الطلائع الأولى من الجنود الإضافيين الـ21 ألفا الذين قرر الرئيس الأميركي جورج بوش إرسالهم إلى بغداد، قادمة عبر الحدود مع الكويت.
 
وفي الإطار نفسه ذكر العميد أنور دولاني آمر لواء السليمانية الكردي الذي تشارك وحداته بالخطة الأمنية أن 1000 جندي من اللواء غادروا باتجاه العاصمة.
 
في تطور آخر اتهم مسؤولون بريطانيون وأميركيون إيران بالوقوف وراء الهجمات على القوات البريطانية جنوب العراق. ونقلت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية عن المسؤولين قولهم إن طهران توفر الدعم والأسلحة والمتفجرات والتكنولوجيا "لزعزعة الاستقرار في هذا القسم من البلاد".
 
وكانت الأمم المتحدة قد نشرت إحصائيات عن القتلى المدنيين العراقيين عام 2006 وقالت إنهم تجاوزوا 34 ألفا. وأضافت أن


أكثر من 36 ألفا آخرين جرحوا نتيجة العنف الطائفي والاضطرابات التي تمزق العراق خلال العام الفائت.

المصدر : وكالات