اتهامات لإيران بزعزعة العراق وتواصل العزاء بالتكريتي والبندر
آخر تحديث: 2007/1/17 الساعة 01:24 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/27 هـ
اغلاق
خبر عاجل :إصابة عشرات الفلسطينيين في مواجهات مع قوات الاحتلال في مناطق متفرقة بالقدس
آخر تحديث: 2007/1/17 الساعة 01:24 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/27 هـ

اتهامات لإيران بزعزعة العراق وتواصل العزاء بالتكريتي والبندر

إعدام برزان والبندر قوبل بتنديد دولي (رويترز-أرشيف)
اتهم مسؤولون بريطانيون وأميركيون، إيران، بالوقوف وراء الهجمات على القوات البريطانية جنوب العراق.

ونقلت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية، الثلاثاء، عن المسؤولين قولهم إن إيران توفر الدعم والأسلحة والمتفجرات والتكنولوجيا "لزعزعة الاستقرار في هذا القسم من البلاد".

ومن جهته أكد مسؤول عراقي أنه يتم تحريض من أسماهم "المتمردين المدعومين من إيران" على شن هجمات على الدوريات والمواقع البريطانية.

وكان طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي قد جدد في لندن اتهاماته لطهران بالتدخل في بلاده، ولكنه اعتبر في المقابل أن دمشق تقدم مؤشرات أكثر حول إرادتها في التعاون لاستقرار العراق.

وقال الهاشمي خلال زيارته التي يقوم بها إلى العاصمة البريطانية "منذ عدة أشهر التقينا عناصر إيرانيين وحاولنا الاقتراب منهم" لكن "خاب ظني من وعود إيران في وقف كل تدخل سلبي في الشؤون الداخلية العراقية لأن ذلك ليس ما يحصل".

وأضاف نائب الرئيس العراقي في مركز شاتهام هاوس للأبحاث حول الشؤون الدولية "ينبغي أن أواجه مسألة أن كل ما قامت به إيران في الوقت الراهن سلبي جدا.. ثمة مؤشرات مشجعة من جانب سوريا لكن ذلك ليس حال إيران حتى الآن".

ودلل الهاشمي على اتهاماته لإيران بالقول إن "قوات التحالف عثرت خلال عمليتين، واحدة في بغداد والأخرى في أربيل، على كمية كبيرة من المعلومات تشير إلى أي حد يتدخل الإيرانيون في شؤوننا".

معزون ببرزان والبندر
ومن جانب آخر، توجه مئات من سكان محافظة صلاح الدين، كبرى مدن تكريت، إلى العوجة لتقديم التعازي ببرزان التكريتي الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي السابق صدام حسين، وعواد البندر رئيس المحكمة الثورية سابقا، اللذين أعدما فجر الاثنين شنقا.

وأشرف الشيخ علي الندى، زعيم عشيرة البيجات التي ينتمي إليها صدام، على استقبال المعزين بالقاعة التي دفن بها الرئيس الراحل وفي سرادق أقيم بحديقة قريبة.

وخيّم الحزن على تكريت رغم أن الحياة العامة فيها استمرت بشكل عادي ولم تشهد مظاهرات احتجاجية على إعدام التكريتي والبندر، عكس ما وقع عند إعدام صدام.

تنديد دولي
وقوبل إعدام التكريتي والبندر، بتنديد دولي وحقوقي، حيث أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، عن أسفه لتجاهل السلطات العراقية نداءه قبل أسبوع بعدم تنفيذ الحكم.

واعتبرت المتحدثة باسمه، ميشال مونتا، الإعدام انتهاكا لحقوق الإنسان، ووصفت المحاكمة بأنها "لا تحترم مبادئ تطبيق العدالة".

أما وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، فقالت في تصريحات بالأقصر في مصر، إن إعدام الرجلين كان يمكن أن يكون بشكل "أكثر صونا للكرامة".

وأدان الإعدام أيضا متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، ورئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو، ورئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي.

كما أعربت كل من إسبانيا وإيرلندا عن أسفهما لتنفيذ الإعدام ببرزان والبندر.

واعتبر الهاشمي، من جهته، أن إعدام برزان وعواد يسيء إلى مشروع المصالحة الوطنية.

المصدر : الفرنسية
كلمات مفتاحية: