دبابات بريطانية تقوم بدورية أمنية في أحد شوارع البصرة (الفرنسية)
 
قالت وزارة الدفاع البريطانية إن أحد جنودها قتل في البصرة جنوب العراق، ولم تعط أي  توضيحات حول ظروف مقتله، يأتي ذلك في حين يجري في دمشق اليوم الرئيس العراقي جلال الطالباني مباحثات بشأن الوضع في بلاده.
 
وفي تطورات ميدانية أخرى قتل أكثر من 10 أشخاص منهم رجال شرطة، كما أصيب 10 بهجمات متفرقة واشتباكات في أنحاء العراق.
 
وكان أبرز هجمات السبت مقتل يونس وهيب إمام وخطيب مسجد الحسون وعضو الحزب الإسلامي العراقي على يد مسلحين مجهولين أطلقوا عليه النار أمام منزله في حي السكك في سامراء جنوب العراق.
 
نذير كوران يؤكد أن لاعلاقة للوائه بالبشمركة (الفرنسية) 
من جهتها أعلنت الشرطة العراقية العثور على 31 جثة كثير منها مصاب بأعيرة نارية وعليها آثار تعذيب في مناطق متفرقة من بغداد في الساعات الـ24 الماضية.
 
في تطور آخر اعتقلت قوات الأمن العراقية بمساندة قوة أميركية ما لا يقل عن 47 مسلحا في عملية عسكرية بمدينة الفلوجة قبل أربعة أيام وأعلن عنها أمس.
 
لواء كردي
وعن مسار الخطط الأمنية لبغداد يستعد اللواء الأول مشاة التابع للفرقة الثانية للجيش العراقي المتمركز في أربيل مركز إقليم كردستان للتوجه إلى بغداد.
 
وعهد لهذا اللواء بالمشاركة في تنفيذ الخطة الأمنية الجديدة التي أعلن عنها رئيس الوزراء نوري المالكي.
 
وقال قائد اللواء العميد نذير عاصم كوران أمس إن "وحدات اللواء ستتوجه إلى بغداد لتكون عاملا مساعدا في استعادة الأمن والاستقرار في هذه المدينة".
 
وأضاف أن "تشكيلات لوائنا تابعة للفرقة الثانية للجيش العراقي التي هي بإمرة وزارة الدفاع، نافيا بذلك أي صلة للوائه بقوات البشمركة الكردية.
 
طارق الهاشمي يكشف أن جل ضحايا العراق هم من السنة (رويترز)
عنف المليشيات
من جهته قال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي إن القسم الأكبر من العراقيين الذين قتلوا العام الماضي هم من العرب السنة.
 
وتابع أن جلهم سقطوا ضحية التطهير العرقي على أيدي المليشيات، مشددا على أن هذه المليشيات تشكل حجر عثرة أمام المالكي بسبب انتمائها لأحزاب مشاركة في الحكومة.
 
زيارة هيلاري
وعلى صعيد التحركات السياسية الأميركية بحثت ببغداد عضو مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك هيلاري كلينتون الوضع في العراق مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
 
كما استمعت لوجهات نظر مسؤولين آخرين وقادة عسكريين أميركيين في الزيارة التي قامت بها أمس واستغرقت يوما واحدا قبل توجهها إلى أفغانستان.
 
ويتكون الوفد المرافق لها من السيناتور الديمقراطي إيفان بايه والعضو الجمهوري بمجلس النواب جون ماكهيو.
 
ومن المقرر أن يجري الزعماء الديمقراطيون في مجلسي النواب والشيوخ تصويتا رسميا في الأيام القادمة لإظهار مدى معارضتهم لخطط الرئيس جورج بوش لزيادة عدد القوات.
 
واستبق بوش هذا التصويت بالتأكيد على أن خطته الرامية لزيادة عدد أفراد القوات الموجودة في العراق ستمضي قدما رغم معارضة الحزبين الرئيسيين لذلك، واتهم منتقديه بعدم توفير بديل.
 
هيلاري كلينتون بحثت مع نوري المالكي تطورات الوضع العراقي (الفرنسية)
عراقيا رحب المالكي بإستراتيجية بوش الجديدة للعراق، وقال لصحافيين عراقيين في بغداد أمس إنها تطابق رؤية ونوايا حكومته.
 
في هذه الأثناء أعلن مصدر في الرئاسة العراقية أن الرئيس جلال الطالباني سيصل دمشق اليوم الأحد في زيارة هي الأولى لرئيس عراقي للعاصمة دمشق منذ ثلاثة عقود، ومن المتوقع أن يطلب الطالباني من سوريا السيطرة على حدودها ومنع تسلل المسلحين للعراق.

المصدر : وكالات