الطالباني يسعى بدمشق لتعزيز العلاقات وتوقيع اتفاقات أمنية وتجارية (رويترز)

يصل الرئيس العراقي جلال الطالباني إلى سوريا اليوم في إطار زيارة تاريخية يتوقع أن يتم خلالها توقيع اتفاقات أمنية وتجارية بين البلدين.

وزيارة الطالباني دمشق هي الأولى لرئيس عراقي منذ ثلاثين عاما, ويرافقه خلالها وفد رفيع يضم -حسب بيان رئاسي-وزراء الداخلية جواد البولاني والتجارة عبد الفلاح السوداني والموارد المائية عبد اللطيف رشيد ومستشار الأمن الوطني موفق الربيعي, بالإضافة إلى نواب يمثلون جميع الأحزاب والقوى السياسية بالعراق.

وكان مصدر في الرئاسة العراقية قد قال قبل يومين إنه "من المتوقع أن يوقع البلدان اتفاقات أمنية وتجارية" بينما أشار مكتب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الطالباني، في دمشق أواخر العام الماضي إلى أن الزيارة هدفها "حل معظم القضايا العالقة وتعزيز أواصر العلاقات بين البلدين".

وتأتي زيارة الرئيس العراقي بعد أقل من شهرين من اتفاق البلدين على إعادة افتتاح سفارتيهما في دمشق وبغداد وبعد يومين من إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش عن إستراتيجيته الجديدة التي استثنى فيها سوريا و إيران من التعاون لمعالجة الوضع في العراق.

رايس وغيتس وجها تحذيرات متلاحقة للمالكي (رويترز)
تحذيرات رايس
في غضون ذلك قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في تصريحات وزعت نصها وزارة الخارجية الأميركية إن واشنطن ستلزم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الوفاء بوعده بالحد من العنف الطائفي، مضيفة أنه آن الأوان لرؤية نتائج.

وجاءت ضغوط رايس الجديدة على المالكي بعد يومين من إعلان وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن المالكي قد يفقد منصبه إذا فشل في وقف العنف الطائفي.

يشار إلى أن المالكي تعهد بقيادة عملية أمنية في بغداد يقول إنها لن تستهدف المسلحين السنة فقط بل ستستهدف أيضا المليشيات الشيعية التي تنتمي لتشكيلات مشاركة في حكومته وهو مطلب رئيسي لواشنطن والسنة الذين يرون أن إيران تدعم المسلحين الشيعة.

في هذا السياق قال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي إن القسم الأكبر من العراقيين الذين قتلوا العام الماضي هم من العرب السنة.

بريطانيا فقدت جنديا من القوة المتمركزة بالبصرة (رويترز)
وأضاف أن جلهم سقطوا ضحية التطهير العرقي على أيدي المليشيات، مشددا على أن هذه المليشيات تشكل حجر عثرة أمام المالكي بسبب انتمائها لأحزاب مشاركة في الحكومة.

سفارة أستراليا
ميدانيا أعلنت وزارة الدفاع الأسترالية أن جنودا أستراليين قتلوا السبت سائق شاحنة رفض التوقف عند حاجز للمراقبة قريب من السفارة الأسترالية في بغداد.

وأوضح الجيش الأسترالي أنه لم يعثر على أي متفجرات في الشاحنة وأشار المتحدث باسم السفارة ببغداد العقيد مارك إليوت إلى أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الجنود الأستراليين عملوا في إطار قواعد القتال المفروضة.

من جهة أخرى قتل جندي بريطاني في البصرة بجنوب العراق، ولقي أكثر من 10 أشخاص عراقيين منهم رجال شرطة مصرعهم، كما أصيب 10 بهجمات متفرقة واشتباكات في أنحاء العراق.

المصدر : وكالات