الطالباني في دمشق ورايس تنذر المالكي بتحقيق تقدم
آخر تحديث: 2007/1/14 الساعة 06:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/14 الساعة 06:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/25 هـ

الطالباني في دمشق ورايس تنذر المالكي بتحقيق تقدم

جلال الطالباني يلتقي نظيره بشار الأسد في أول زيارة لدمشق بعد إعادة العلاقات في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي (الفرنسية-أرشيف)
 
يجري الرئيس العراقي جلال الطالباني في دمشق اليوم مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد، تتركز على ما يمكن أن تقدمه سوريا لدعم الأمن في العراق الذي يشهد مواجهات دامية منذ الغزو الأميركي في 2003.
 
وقال بيان صادر عن مكتب الطالباني إن الهدف من الزيارة هو "تقوية العلاقات الثنائية بين العراق وسوريا بالأسلوب الذي يخدم المصالح المشتركة لكلا البلدين الشقيقين". وقد أعيدت العلاقات الدبلوماسية بين سوريا والعراق في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
 
ميدانيا
من جهة أخرى قتل جندي بريطاني في البصرة جنوب العراق، ولقي أكثر من 10 أشخاص عراقيين منهم رجال شرطة مصرعهم، كما أصيب 10 بهجمات متفرقة واشتباكات في أنحاء العراق.
 
وكان أبرز الضحايا يونس وهيب إمام وخطيب مسجد الحسون وعضو الحزب الإسلامي العراقي الذي قتل أمس أمام منزله في حي السكك بسامراء جنوب العراق على يد مسلحين مجهولين.
 
من جهتها أعلنت الشرطة العراقية العثور على 31 جثة كثير منها مصاب بأعيرة نارية وعليها آثار تعذيب في مناطق متفرقة من بغداد في الساعات الـ24 الماضية.
 
في تطور آخر اعتقلت قوات الأمن العراقية بمساندة قوة أميركية ما لا يقل عن 47 مسلحا في عملية عسكرية بمدينة الفلوجة قبل أربعة أيام وأعلن عنها أمس.
 
وعن مسار الخطط الأمنية لبغداد يستعد اللواء الأول مشاة التابع للفرقة الثانية للجيش العراقي المتمركز في أربيل مركز إقليم كردستان للتوجه إلى بغداد.
 
نذير كوران يفيد بأن لواءه الكردي يستعد للتوجه إلى بغداد (الفرنسية)
وعهد لهذا اللواء بالمشاركة في تنفيذ الخطة الأمنية الجديدة التي أعلن عنها رئيس الوزراء نوري المالكي.
 
وقال قائد اللواء العميد نذير عاصم كوران أمس إن "وحدات اللواء ستتوجه إلى بغداد لتكون عاملا مساعدا في استعادة الأمن والاستقرار في هذه المدينة".
 
وأضاف أن "تشكيلات لوائنا تابعة للفرقة الثانية للجيش العراقي التي هي بإمرة وزارة الدفاع، نافيا بذلك أي صلة للوائه بقوات البشمركة الكردية.
 
تصريحات الهاشمي
من جهته قال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي إن القسم الأكبر من العراقيين الذين قتلوا العام الماضي هم من العرب السنة.
 
وتابع أن جلهم سقطوا ضحية التطهير العرقي على أيدي المليشيات، مشددا على أن هذه المليشيات تشكل حجر عثرة أمام المالكي بسبب انتمائها لأحزاب مشاركة في الحكومة.
 
وحمل الأمين العام لمجلس القبائل العراقية علي فارس الدليمي كلا من الحكومة العراقية والولايات المتحدة مسؤولية العنف الطائفي في البلاد وقال إن السياسة الأميركية ترمي إلى تقليص السيادة العراقية بطريقة ممنهجة.
 
ودعا الدليمي إلى ضرورة تشكيل جبهة وطنية عراقية دونما اعتبارات طائفية لإنقاذ العراق من محنته الراهنة.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قد صرحت بأن واشنطن ستلزم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بوعوده بالحد من العنف الطائفي، وأنه آن الأوان لرؤية نتائج.

وجاءت تلك التصريحات بعد يوم من إعلان وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن المالكي قد يفقد منصبه إذا فشل في وقف العنف الطائفي.

وعلى صعيد التحركات السياسية الأميركية بحثت ببغداد عضو مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك هيلاري كلينتون الوضع في العراق مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
 
طارق الهاشمي يشير لتطهير عرقي يتعرض له السنة في العراق (رويترز)
كما استمعت لوجهات نظر مسؤولين آخرين وقادة عسكريين أميركيين في الزيارة التي قامت بها أمس واستغرقت يوما واحدا قبل توجهها إلى أفغانستان.
 
ويتكون الوفد المرافق لها من السيناتور الديمقراطي إيفان بايه والعضو الجمهوري بمجلس النواب جون ماكهيو.
 
ومن المقرر أن يجري الزعماء الديمقراطيون في مجلسي النواب والشيوخ تصويتا رسميا في الأيام القادمة لإظهار مدى معارضتهم لخطط الرئيس جورج بوش لزيادة عدد القوات.


المصدر : الجزيرة + وكالات