بوش يصر على خططه وغيتس يطالب المالكي بالالتزام
آخر تحديث: 2007/1/13 الساعة 07:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/13 الساعة 07:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/24 هـ

بوش يصر على خططه وغيتس يطالب المالكي بالالتزام

ركزت اعتراضات الكونغرس على إرسال قوات إضافية للمناطق الخطرة (الفرنسية-أرشيف)

تعهد الرئيس الأميركي جورج بوش بالمضي قدما في خطته الرامية إلى إرسال 21 ألفا و500 جندي أميركي إضافي إلى العراق حتى لو حاول الكونغرس منعه من ذلك.

وقال بوش في تصريحات لإحدى شبكات التلفزة الأميركية إنه سيتجاوز اعتراضات الكونغرس على إستراتيجيته الرامية إلى إنهاء العنف بالعراق.

وردا على سؤال حول ما إن كانت لديه صلاحيات تسمح له بذلك, قال "لقد اتخذت قراري وسأمضي في تنفيذه"، جاء ذلك فيما أظهرت آخر استطلاعات الرأي أن ثلثي الأميركيين يرفضون خطة بوش الجديدة.

وقوبلت الخطة بانتقادات شديدة داخل الكونغرس خاصة من نواب الأغلبية الديمقراطية الذين انضم إليهم بعض النواب في الحزب الجمهوري الحاكم، وكانت جلسة استماع أمس بلجنة القوات المسلحة لمجلس الشيوخ مناسبة لتوجيه سهام النقد إلى الإستراتيجية الجديدة.

من جهة أخرى انتقدت روسيا ضمنا الخطة الأميركية، وقال المتحدث باسم خارجيتها في بيان رسمي إن هدف واشنطن لايزال نفسه على ما يبدو، وهو حل الأزمة العراقية دون الأخذ في الاعتبار اقتراح إقامة حوار بين المجموعات العراقية الرئيسية بدعم من الدول المجاورة.

 روبرت غيتس (يسار) وبيتر بيس دافعا بشدة عن خطة بوش(الفرنسية)
فرص النجاح
وفي إفادته أمام الجلسة ربط وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس نجاح الخطة بالتزام حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بتعهداتها, وأقر بأن سجل الحكومة العراقية في الوفاء بالتزاماتهم "ليس مشجعا".

ورفض الوزير تحديد جدول زمني لسحب القوات الأميركية لكنه أوضح أنه في حالة تراجع العنف بشكل ملموس "عندئذ قد نكون في موقف يمكن فيه بدء الانسحاب فعليا في وقت لاحق من العام الحالي".

واستبعد غيتس شن أي هجمات أميركية على أهداف داخل إيران أو سوريا تستهدف ما يعتقد أنها شبكات تهريب الأسلحة والمقاتلين الأجانب إلى العراق.

كما أكد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال بيتر بيس خلال الجلسة، تعهد القيادة العراقية بالسماح لقادتها العسكريين بالعمل في كل أنحاء بغداد، بغض النظر عن الاعتبارات الطائفية لفرض حكم القانون. وأصر بيس على تأييده لخطة بوش مؤكدا أنها توفر قوات كافية لإقرار الأمن.

في المقابل عدد رئيس اللجنة العضو الديمقراطي كارل ليفن قائمة تعهدات قال إن حكومة نوري المالكي لم تف بها، في مقدمتها حل المليشيات المسلحة وتولي العراقيين مسؤولية الأمن في كل المحافظات بنهاية 2006.

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مسؤول عسكري أميركي كبير مساء الخميس أن "القوات الأميركية قد تستهدف القادة المتطرفين في بغداد بموجب الخطة الجديدة التي وافقت عليها الحكومة العراقية عندما رفعت القيود التي كانت تحول حتى الآن دون مهاجمة القوات الاميركية لبعض القادة المتطرفين".

ولم يستبعد مراقبون أن تعتمد القوات الأميركية مثال الغارة على البعثة الإيرانية في مدينة أربيل نموذجا للعمليات الخاطفة ضد قادة عسكريين في جيش المهدي أو بعض الضباط السابقين الذين يعتقد أنهم يشرفون على عمليات المسلحين من منازلهم في بعض معاقل السنة وسط بغداد.

واشنطن تأمل تراجعا ملموسا للعنف (الفرنسية)
هجمات
ميدانيا قتل وجرح عراقيون في سلسلة هجمات متفرقة أمس، فقد تعرض مقر للجيش العراقي في حي الجولان بمدينة الفلوجة غرب بغداد لهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة جنود وجرح اثنين آخرين.

وأشارت أنباء إلى أن مسحلين هاجموا أيضا مقرين للقوات الأميركية وسط الفلوجة.

وقال مصدر للشرطة إن جنديا قتل وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار عبوة ناسفة بدوريتهم في المقدادية قرب بعقوبة التي شهدت أيضا هجوما مسلحا أسفر عن مصرع صاحب محل تجاري.

محادثات بدمشق
سياسيا أعلن مصدر في الرئاسة العراقية أن الرئيس جلال الطالباني سيزور دمشق غدا الأحد في زيارة هي الأولى لرئيس عراقي للعاصمة دمشق منذ ثلاثة عقود، ومن المتوقع أن يطلب الطالباني من سوريا السيطرة على حدودها ومنع تسلل المسلحين للعراق.

من جهة أخرى دعا المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا علي صدر الدين البيانوني في مؤتمر صحفي بلندن، الجامعة العربية والأمم المتحدة والقوات الأميركية إلى إنقاذ من وصفهم باللاجئين السياسيين السوريين الموجودين في العراق

وأشار في مؤتمر صحفي عقده في لندن أمس إلى أن الحكومة العراقية تعتبر وجود السوريين اللاجئين في العراق غير قانوني بينما تمنعهم السلطات السورية من العودة إلى بلدهم.

وقال البيانوني إن مئات الأسر السورية رجالا ونساء وأطفالا "يعانون الأمرين". وأشار إلى عشرات المخطوفين والمفقودين والمعتقلين لدى وزارة الداخلية وقوات الاحتلال، بالإضافة إلى العشرات الذين تم اغتيالهم في وضح النهار.

المصدر : وكالات