البرلمان الصومالي يقر حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر
آخر تحديث: 2007/1/13 الساعة 14:57 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/13 الساعة 14:57 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/24 هـ

البرلمان الصومالي يقر حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر

هل يكون قانون الطوارئ خطوة نحو السلام في الصومال؟ (الفرنسية)

أقر البرلمان الصومالي قانونا قدمته الحكومة الانتقالية لإعلان حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتمديد.
 
ووافق غالبية أعضاء البرلمان على القانون الجديد بعد إلغاء بعض بنوده المتعلقة بتمديد القانون دون العودة إلى البرلمان والمحاكمات الطارئة والاستيلاء على الممتلكات الخاصة.
 
وقال مراسل الجزيرة إن الشارع الصومالي كان منقسما حول القانون بين مؤيد يرى أنه سيساهم في استتباب الأمن بالبلاد ورافض يعتبره وسيلة لأن تحكم الحكومة قبضتها على معارضيها.
 
من جهة أخرى تسلمت القوات الحكومية إدارة مدينة جيليب بعد انسحاب قوات المحاكم الإسلامية من جميع المناطق التي كانت تسيطر عليها ما عدا الشريط الحدودي بين الصومال وكينيا.
 
وقد أشار المتحدث باسم حكومة الصومال عبد الرحمن ديناري في وقت سابق اليوم إلى أن القوات الحكومية الصومالية المدعومة بالقوات الإثيوبية استولت على منطقة رأس كامبوني التي تعتبر آخر معقل للمحاكم الإسلامية بعد قتال عنيف.
 
وأضاف المتحدث أن "معظم الإرهابيين المطلوبين إما قتلوا أو أنهم يختبئون في الغابات، لكننا لن نتوقف عن ملاحقتهم حتى نتأكد من القضاء عليهم نهائيا".
 
تدخل أميركي
التدخل الأميركي كان يهدف
لتحديد هوية القتلى (الفرنسية)
في سياق ذي صلة، كشفت مصادر صحفية أميركية الجمعة عن أن فريقا عسكريا أميركيا صغيرا دخل إلى جنوب الصومال لتحديد هوية من قتلوا في القصف الجوي الذي نفذه الطيران الحربي الأميركي الاثنين الماضي.
 
وقال مصدر أميركي لصحيفة "واشنطن بوست" رفض الكشف عن اسمه للصحيفة إنه تم العثور على ثياب ملطخة بالدماء ووثيقة تثبت أن قائد الجناح العسكري للمحاكم الإسلامية آدم آشي عيرو كان في الموقع.
 
وأضاف المصدر ذاته "لم نحدد حتى الآن مقتل أي هدف ذي قيمة عالية" لكنه لم يكشف عما إذا كان أفراد الفريق ما زالوا في الصومال أم لا.
 
ويمثل الفريق الذي نفذ العملية أول مجموعة أميركية تطأ أرض الصومال منذ المهمة الأميركية لمحاولة جلب الاستقرار إلى البلاد، التي انتهت عام 1994 بعد مواجهة خاسرة مع المليشيات الصومالية آنذاك.
 
وكان الهدف من الغارات الأميركية هو القضاء على عدد ممن تتهمهم واشنطن بالمسؤولية عن تفجير السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998، ويعتقد أنهم يتخذون من الغابات الكثيفة الاستوائية على طول المحيط الهندي ملجأ لهم.
 
وكشفت منظمة أوكسفام الإنسانية البريطانية أن الغارات الأميركية على منطقة رأس كامبوني (3 كيلومترات من الحدود الكينية) أوقعت سبعين قتيلا تبين أنهم رعاة صوماليون لا علاقة لهم بالصراع الدائر، بينما نفى مسؤول أميركي وقوع أي ضحايا مدنيين في الغارة.
 
اتفاق مع أمراء الحرب
في هذه الأثناء أعلنت الحكومة الانتقالية أنها اتفقت أمس الجمعة مع سبعة من أمراء الحرب الرئيسيين على تسليم أسلحتهم للحكومة وضم مقاتليهم إلى القوى الأمنية الوطنية.
 
أمراء الحرب تعهدوا بالانخراط
في حكومة يوسف (الفرنسية)
جاء ذلك بعد محادثات دامت أربع ساعات في مقديشو مع الرئيس الصومالي المؤقت عبد الله يوسف أحمد.
 
وذكر مراسل الجزيرة أن أمراء الحرب شكلوا مع الحكومة لجنة من 12عضوا لإعادة الأمن والاستقرار إلى مقديشو.
 
وبين الموقعين على الاتفاق الزعيمان الرئيسيان في جنوب المدينة محمد قنيار أفراح وموسى سودي يلاهو اللذان كانا يمنعان الحكومة من اتخاذ العاصمة مقرا لها.
 
ويرى مراقبون أن هذا الاتفاق سيساعد كثيرا الرئيس يوسف على تهيئة الأوضاع لنشر قوات حفظ سلام أفريقية في الصومال، والمضي قدما في تشكيل جيش وطني وقوات شرطة.
 
وكانت اشتباكات قد وقعت الجمعة قرب قصر الرئاسة في مقديشو بين مسلحين موالين لقنيار أفراح وحرس الرئاسة وأسفرت عن مقتل ما بين ستة وتسعة أشخاص وجرح 11.
 
وأشارت أنباء إلى أن المسلحين حاولوا شق طريقهم بالقوة في اتجاه المقر الرئاسي مما أدى إلى اندلاع الاشتباكات.
 
المصدر : الجزيرة + وكالات