مجلس الأمن رفض موقف روسيا من تقرير التحقيق الدولي في اغتيال الحريري (رويترز-أرشيف)

أخفق مجلس الأمن الدولي في اتخاذ قرار بخصوص تقرير سيرج براميريتس رئيس فريق التحقيق الدولي في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري والذي قال فيه إن عشر دول لم تتعاون مع التحقيق.

وقال رئيس المجلس للشهر الحالي فيتالي شوركين الممثل الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة، إن بعض أعضاء مجلس الأمن لم يوافقوا على طلب بلاده من المحقق الدولي الكشف عن هذه الدول، مشيرا إلى أن صيغة الرسالة الروسية أرسلت لخبراء في المجلس لبلورة صيغة بديلة توجه من قبل مجلس الأمن لبراميريتس.

وانتقد شوركين مناقشات مجلس الأمن التي قال إنها "نسيت الموضوع (قضية الاغتيال) بالكامل".

وكان التقرير الرابع لرئيس فريق التحقيق الدولي والمقدم لمجلس الأمن في 16 ديسمبر/كانون الأول، ذكر أن سوريا تعاونت بشكل فعال مع تحقيقات لجنته مشيرا في الوقت ذاته إلى رفض عشر دول.

ورفضت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا طلب روسيا من براميريتس الكشف عن هذه الدول، ولكنها وافقت في النهاية على أن يكتب شوركين رسالة يطلب فيها مزيدا من التفاصيل عن عدم تعاون هذه الدول.

تجميد النقابات لاحتجاجاتها سيؤئر على زخم المعارضة للحكومة (الفرنسية)
تحرك المعارضة

وفي سياق تحرك المعارضة لإسقاط الحكومة اللبنانية أوقفت اتحادات العمال المدعومة من المعارضة اللبنانية الاحتجاجات المستمرة منذ يومين ضد خطط للإصلاح الاقتصادي أعلنتها الحكومة.

وقال غسان غصن رئيس الاتحاد العمالي العام إن الاتحادات تريد ببساطة أن تستريح اليوم وإنها تتشاور لتحديد الخطوة المقبلة.

من ناحيته قال عضو المكتب السياسي لحزب الله محمود القماطي إن الحزب سيكثف حملته للإطاحة بحكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة. وذكر أنه خلال الأسبوعين المقبلين ستكون هناك تحركات مهمة ومختلفة ستشمل كل أراضي لبنان.

ومع استمرار الاحتجاجات يبدأ السنيورة جولة لمصر ودول الخليج يوم الأحد لمناقشة مساهمة العرب في مؤتمر المانحين "باريس-3" المقرر عقده في 25 من الشهر الحالي.

وسيلتقي السنيورة مع الرئيس المصري حسني مبارك والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى كما سيجتمع مع المندوبين الدائمين للدول الـ22 الأعضاء في الجامعة العربية.

وتأمل الحكومة أن يتمكن المؤتمر -الذي تعتزم وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس حضوره- من جمع مليارات الدولارات لمساعدة الاقتصاد اللبناني المتعثر مما يساعد تيار الرابع عشر من آذار الحاكم في مواجهة المعارضة التي يقودها حزب الله.

يشار إلى أن المعارضة تواصل الاعتصام منذ نحو 40 يوما وسط بيروت مقابل السراي الحكومي لإسقاط الحكومة وتشكيل حكومة وحدة وطنية توفر لها إمكانية التحكم في القرارات المهمة.


وهي تعتبر حكومة السنيورة "فاقدة للشرعية" منذ استقالة جميع الوزراء الشيعة منها (خمسة) مع وزير مسيحي موال للرئيس إميل لحود.

المصدر : وكالات