الاشتباكات وقعت بين مسلحين والأمن بمنطقة سليمان جنوب العاصمة(الجزيرة )
أعلن وزير الداخلية التونسي رفيق الحاج قاسم أن المسلحين الذين اشتبكوا مع الأمن مؤخرا هم أعضاء جماعة "سلفية إرهابية" تسللوا للبلاد عبر الحدود مع الجزائر.
 
ويُعد هذا الإعلان أول تصريح رسمي عن هوية المسلحين، بعد أكثر من أسبوع على انتهاء اشتباكات مع قوات الأمن بدأت يوم 23 من الشهر الماضي واستمرت حتى الثالث من الجاري بمنطقة سليمان على بعد أربعين كيلو مترا جنوب العاصمة.
 
وأوضح قاسم الذي كان يتحدث في اجتماع لحزب التجمع الديمقراطي الحاكم أن هذه العناصر تضم تونسيين بشكل أساسي، ومكونة من ستة أفراد.
 
وأضاف أن المصالح الأمنية تعرف هؤلاء الأشخاص وأسماءهم وانتماءاتهم "السلفية الإرهابية" وتركتهم يتحركون حتى التعرف على بقية أعضاء المجموعة بتونس، وعلى أغراضهم وصلاتهم المحتملة بعناصر أخرى.
 
وكشف الحاج قاسم أن أشخاصا آخرين التحقوا بالمجموعة، وبلغ عدد هذه العناصر المنضمة 21 لتصبح المجموعة تضم 27 شخصا.
 
وذكر أنه عندما تبيّن للقوات الأمنية أن الجماعة ستقوم بتنفيذ أعمالها تمت محاصرتها، بالتعاون مع وحدات من الدفاع الوطني، ثم هوجمت في أماكن تمركزها.
 
وأوضح الوزير أن اثنين من قوات الأمن قتلا وجرح ثلاثة، في حين لقي 12 شخصا من أفراد المجموعة مصرعهم واعتقل البقية وعددهم 15.

المصدر : وكالات