المشاركون أقروا بفشل جهود السلام في الشرق الأوسط (الجزيرة)

أكد المجتمعون في لقاء مدريد غير الرسمي حول السلام في الشرق الأوسط ضرورة استئناف عملية السلام في المنطقة، وحذروا من الوضع الخطير الذي آلت إليه الأوضاع بعد 15 سنة من مؤتمر مدريد.

ودعا البيان الصادر في نهاية هذا اللقاء إلى "العودة الفورية للمفاوضات" بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وإلى تنظيم مؤتمر جديد حول السلام على غرار مؤتمر مدريد الذي انعقد عام 1991 ومهد للتوصل لاتفاقات أوسلو.

الممثل الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا أكد في هذا الإطار أنه "من المستحيل الاستمرار على هذا النحو"، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي سيبذل ما بوسعه لإحياء عملية السلام خلال النصف الأول من السنة الجارية.

وحذر سولانا من أنه إذا لم يتم ذلك فسيصبح من الصعب إطلاق هذه العملية قبل عام 2008 لدخول الولايات المتحدة في حملة انتخاباتها الرئاسية.

وقد اقترحت إسبانيا ضم الدول العربية إلى اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط التي تضم الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة، للمساهمة في تحريك عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقال وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس "حان الوقت لفتح مجموعة (التفاوض) أمام العالم العربي"، دون أن يعطي إيضاحات أخرى.
 
إقرار بالفشل
وكان المشاركون قد أقروا الخميس بفشل الجهود الرامية إلى إحلال السلام في المنطقة، وأجمعوا على ضرورة عقد مؤتمر دولي جديد لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ودعا وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس في مستهل الاجتماع إلى عقد مؤتمر جديد للسلام حول الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن "الهدف يبقى نفسه وهو التحرك دون إبطاء لإطلاق مفاوضات جديدة للسلام بين الفلسطينيين الإسرائيليين، وبحث مسألتي الوضع النهائي والدولتين".

المصدر : الجزيرة + أسوشيتد برس