أوساط المالكي ترحب بخطة بوش وبريطانيا لن تعزز قواتها
آخر تحديث: 2007/1/11 الساعة 18:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/11 الساعة 18:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/22 هـ

أوساط المالكي ترحب بخطة بوش وبريطانيا لن تعزز قواتها

عراقي يتابع خطاب بوش الذي نقلته مباشرة المحطة الحكومية العراقية(الفرنسية)

رحبت مصادر مقربة من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بإستراتيجية الرئيس الأميركي جورج بوش الجديدة بالعراق التي أعلن فيها زيادة عدد قواته، واعتبرت أنها تحمل "أملا" لمستقبل هذا البلد.

وقال بسام رضا مستشار المالكي إن "الخطة (الأميركية) الجديدة تحمل أملا" وإن فيها إيجابيات سياسية واقتصادية، مضيفا أن رئيس الحكومة لديه روزنامته الخاصة لتوفير الأمن. وشدد على أن الأخير مصمم على مهاجمة المليشيات "بغض النظر عما إذا كانت سُنية أو شيعية".

واعتبر مستشار آخر للمالكي، هو صادق الركابي، في إشارة إلى خطة الرئيس الأميركي أن "الفشل في العراق لن يؤثر فيه وحده بل سيطاول المنطقة والعالم بما فيه الولايات المتحدة".

ومعلوم أن بوش أعلن، صباح اليوم الخميس، خطة لإرسال 21500 جندي إضافي للعراق لنشرهم في بغداد ومحافظة الأنبار في إطار دعمه للخطة الأمنية لحكومة المالكي.

الحكيم تجنب الإشارة مباشرة للخطة خلال خطاب ألقاه بعد ساعات من إعلانها (الفرنسية)

من جهته تجنب زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق، في خطاب ألقاه اليوم بالنجف، الإشارة مباشرة إلى الخطة الأميركية.

لكن عبد العزيز الحكيم قال إن استعادة الأمن بالعراق ستسهل للقوات الأجنبية مغادرة هذا البلد. ودعا، في كلمته، الحكومة "للضرب بيد من حديد على من يهددون أمن الناس".

تعليقات متباينة
من جهته رأى إياد السامرائي بالقيادي بالحزب الإسلامي (سُني) المشارك بالعملية السياسية أن هناك "حاجة مؤقتة لقوات أميركية بسبب تدهور الوضع الأمني". في حين رأى النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان أن نجاح الخطة يتوقف إلى حد كبير على حكومة المالكي.

بالمقابل اعتبر الناطق باسم الكتلة الصدرية بالبرلمان ناصر الربيعي أن قرار إرسال مزيد من القوات الأميركية إلى العراق "خاطئ وغير ديمقراطي" ويتعارض مع إرادة العراقيين "وإرادة الشعب الأميركي".

وبدورها نددت هيئة علماء المسلمين بخطة بوش، مشيرة إلى أنها "ستكلف الشعبين العراقي والأميركي غاليا" وطالبت بسحب "الموجود من القوات الأميركية".

ودانت الهيئة إرسال مزيد من القوات إلى "محرقة الحرب بالعراق رغم المعارضين من الديمقراطيين بدعوى إن ممثلي الشعب العراقي طلبوا ذلك، أي المجموعة الحاكمة كالحكيم والطالباني والمالكي والهاشمي وغيرهم ممن طلبوا ذلك حماية لأنفسهم ومكتسباتهم وهم لا يمثلون إلا أنفسهم".

ياباني يمر أمام شاشة كانت تبث بطوكيو خطاب بوش مباشرة والذي لقي ترحيبا من الحكومة (الفرنسية)
تعليق بيكيت
دوليا كشفت وزيرة الخارجية البريطانية، في تصريح تلا إعلان الخطة الأميركية الجديدة، أن بلادها لا تعتزم إرسال مزيد من القوات إلى العراق.

وقالت مارغريت بيكيت للصحفيين، ردا على سؤال بشأن خطط بريطانيا، إنه ليس في نية بلادها "إرسال مزيد من القوات بالوقت الراهن".

وتزامن تصريح بيكيت مع تأكيد صحيفة ديلي تلغراف اطلاعها على جدول زمني لتخفيض لندن، أقوى حلفاء واشنطن بالعراق، لحجم قواتها في هذا البلد بحلول مايو/ أيار المقبل.

ولم تعلق رئاسة الحكومة البريطانية على هذه المعلومات التي وصفتها بأنها "مجرد افتراضات".

غير أن اليابان وأستراليا أعلنتا بالمقابل دعمهما لخطة بوش، واعتبرت الأخيرة أن أي انسحاب أميركي سيكون إيذانا بنجاح من أسمتهم الإرهابيين.

وقبل ذلك كان قادة الحزب الديمقراطي قد أعلنوا رفضهم إستراتجية بوش الجديدة، معتبرين أنها تشكل خطرا على الأمن القومي الأميركي.

المصدر : وكالات