جنود عراقيون أغلقوا الجسور المؤدية إلى منطقة الاشتباكات بشارع حيفا (الفرنسية)

أعلن مسؤولان أميركيان أن استرتيجية واشنطن الجديدة في  العراق ستتضمن  إرسال عشرين ألف جندي إضافي وتسلم السيطرة الأمنية للعراقيين في نوفمبر/ تشرين الثاني 2007.

وسيحدد الرئيس الأميركي جورج بوش هذه الإستراتيجية في خطاب اليوم.  

وكان رئيس مجلس القوات المسلحة في الكونغرس قد أكد أن  بوش يتجه لإرسال المزيد من القوات الأميركية إلى العراق.

وتوقع السيناتور الديمقراطي كارل ليفن أن يعلن بوش غدا الأربعاء عن عزمه إرسال عشرين ألف جندي أميركي إلى العراق، مشيرا إلى أنه سيعارض ذلك. 

وتعليقا على ذلك قالت الحكومة العراقية إنها لا تعترض على استقبال مزيد من القوات إذا كان الهدف منها هو حماية بغداد.

وأشارت حكومة نوري المالكي إلى أنه إذا كان هذا الأمر سيتم إنجازه بواسطة قوات صديقة فإن الحكومة لا تعترض عليه.

معارك ببغداد
قتل خمسون مسلحا واعتقل 21 آخرون بينهم سبعة من العرب -حسب مصادر الحكومة العراقية- في عملية عسكرية واسعة شنتها قوات أميركية وعراقية مشتركة في شارع حيفا وسط العاصمة بغداد.

كما تعرضت مناطق المشاهدة والعلاوي المتاخمة لشارع حيفا للقصف من قبل طائرات أميركية بعد اشتباكات عنيفة أعقبت شن قوات عراقية هجوما على المنطقة.

وقالت مصادر صحفية للجزيرة إن القوات العراقية والأميركية طوقت المنطقة التي تسكنها غالبية من السنة العرب ومنعت الدخول إليها أو الخروج منها، وإن العديد من جثث المدنيين شوهدت في الشوارع، كما قامت القوات الأميركية بقصف المنطقة.

من جهته قال المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ للصحفيين إن القوات العراقية باشرت بالتنسيق مع القوات المتعددة الجنسيات عملية تستهدف ملاذ من وصفهم بالإرهابيين في شارع حيفا.

كما أكد الجيش الأميركي في بيان أن المواجهات تجري بين مسلحين وعناصر من اللواء الأول التابع للفرقة السادسة في الجيش العراقي الذي يحاول استعادة سيطرة القوى الأمنية بشمال شارع حيفا.

وفي المقابل قال القيادي في جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي إن العملية استهدفت مدنيين، مشيرا إلى أن القول بأن هناك إرهابيين مجرد ذريعة. وأضاف أن هذه العملية تستهدف ترهيب الناس لكي يتركوا البلاد والسماح للميليشيات بأن تأتي وتنشر الفوضى.

الشرطة العراقية عثرت على عشرات من الجثث معظمها في العاصمة بغداد (الفرنسية)
الوضع الميداني
وفي تطورات أخرى قالت الشرطة العراقية إن مسلحين خطفوا رئيس هيئة الجمارك في محافظة الموصل شمالي العراق عبد الغفور الجبوري.

وفي بلدروز نفذت القوات الأميركية والعراقية عملية هجومية برية وجوية قرب هذه البلدة الواقعة شمال شرق بغداد وقتلت سبعة مسلحين وضبطت كمية كبيرة من الأسلحة.

وفي العاصمة بغداد قتل عراقي يعمل موظفا في صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونسيف) برصاص مسلحين وسط المدينة. وجرح شرطي في انفجار قنبلة استهدفت دورية للشرطة وسط بغداد.

وإلى الجنوب من بغداد ألقت القوات العراقية القبض أمس على إبراهيم الجبوري الذي وصفته بأنه أمير القاعدة في اليوسفية، كما اعتقلت من قالت إنه قائد جماعة كتائب ثورة العشرين في المنطقة عبد الله الزوبعي.

وفي المحمودية قتل شخص وأصيب ثلاثة من عائلته عندما سقطت ثلاث قذائف هاون على منزل في هذه البلدة.

من جهتها أعلنت الشرطة العراقية العثور على أربعين جثة في مناطق مختلفة من بغداد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، كما عثرت على ست جثث إحداها لامرأة في مدينة الموصل.

المصدر : وكالات