الخرطوم والمتمردون يوافقون على هدنة في دارفور
آخر تحديث: 2007/1/11 الساعة 00:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/1/11 الساعة 00:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/22 هـ

الخرطوم والمتمردون يوافقون على هدنة في دارفور

حاكم نيومكسيكو عقد لقاءين مع البشير والتقى قادة المتمردين (الأوروبية)

قال بيل ريتشاردسون حاكم ولاية نيومكسيكو الذي يزور السودان إن الحكومة السودانية ومتمردي دارفور وافقوا على وقف لإطلاق النار في الإقليم لمدة ستين يوما.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقده في نهاية زيارته التي استمرت أربعة أيام أن الجانبين وافقا على المشاركة في قمة للسلام حول دارفور برعاية الأمم المتحدة.

وقال ريتشاردسون إن التوصل للاتفاق جاء بعد اجتماعين عقدهما مع الرئيس السوداني عمر البشير الذي وافق على الهدنة "طالما أنها تتماشى مع" اتفاق سلام دارفور الذي جرى التوقيع عليه في أبوجا في الخامس من مايو/أيار. مشيرا إلى أنه حصل أيضا على موافقة من زعماء المتمردين خلال لقاءات عقدها معهم بدارفور.

وأوضح المسؤول الديمقراطي أنه سيتم الاتفاق على موعد لبدء وقف إطلاق النار بين الحكومة والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومتمردي دارفور.

وجاء في بيان مشترك وزع على الصحفيين في المؤتمر الصحفي أن الأطراف اتفقوا على ضرورة ملحة لوقف شامل لإطلاق النار لإطلاق عملية سياسية تستند إلى اتفاق سلام دارفور وتقود إلى نهاية دائمة للنزاع في أسرع وقت ممكن. وأضاف البيان أنه تم الاتفاق على وقف العداوات لمدة 60 يوما من جانب كافة الأطراف في إطار اتفاق السلام.

وكان ريتشارسون قد دعا قبيل لقائه الرئيس السوداني الأربعاء بعد زيارة لمدينتي نيالا والفاشر في دارفور إلى توسيع اتفاق وقف إطلاق النار ليشمل كل فصائل المتمردين في دارفور.

وأوضح أن هناك حاجة لضم الحركات المتمردة لاتفاق أبوجا الذي وقعته الخرطوم العام الماضي مع أحد فصائل المتمردين، مشيرا إلى أن حكومته تمارس ضغوطا على هذه الحركات للانضمام للاتفاق.


من ناحيته عبر يان إلياسون مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان, عن أمله في أن تسفر الجهود التي يبذلها لإحياء العملية السلمية الخاصة بإقليم دارفور عن إقناع الأطراف المعنية بإجراء محادثات تستند إلى اتفاق أبوجا.

لا حاجة للقوات الدولية
وكان البشير قد رفض مجددا نشر قوات دولية في دارفور، قائلا إنه لا حاجة إليها وإن بإمكان قوات الاتحاد الأفريقي حفظ الأمن في الإقليم.

وقال خلال مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس "إن تجربتنا مع عمليات الأمم المتحدة في العالم لا تشجع". وأضاف أنه يوجد عدد كاف من القوات الأفريقية لحفظ النظام في دارفور وكل ما تحتاج إليه بلاده هو تمويل هذه القوات.

يأتي هذا بعد أن أعلنت الحكومة السودانية في وقت سابق أنها ستطبق خطة من ثلاث مراحل تقضي بنشر قوات مشتركة أفريقية ودولية تم الاتفاق عليها في أديس أبابا بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وأعلن عنها الأمين العام السابق كوفي أنان.

المصدر : وكالات