تفجير الأعظمية أوقع سبعة قتلى وجرحى في صفوف الشرطة العراقية (الفرنسية)

قتل ما لا يقل عن تسعة عراقيين وأصيب عشرات آخرون بجروح في هجمات وتفجيرات متفرقة في العراق.

وقال مصدر أمني إن عراقيين قتلا وأصيب أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية أميركية في ساحة ميسلون شرقي بغداد، مضيفا أن الدورية الأميركية لم تصب بأذى.

كما قتل شرطي عراقي وأصيب عشرة أشخاص بجروح بينهم ستة من الشرطة عندما حاول انتحاري يقود سيارة مفخخة تفجير مقر شرطة النجدة في الأعظمية شمال شرق بغداد. وأوضح المصدر الأمني أن حرس المقر أطلقوا النار على السيارة التي كانت محملة بكميات كبيرة من المتفجرات مما أدى إلى مقتل السائق قبل دخوله المقر.

وفي بغداد أيضا قتل مسلحون مجهولون سكرتير التحرير الفني في صحيفة الصباح عبد الكريم الربيعي وأصابوا زميله سامي أحمد بجروح بعد أن اعترضوا سيارتهما في منطقة كراج الأمانة جنوبي المدينة. كما أعلنت الشرطة العثور على 14 جثة وقد بدت عليها آثار أعيرة نارية في مناطق مختلفة من بغداد أمس.

وفي كركوك لقي ثلاثة عراقيين حتفهم بينهم طفلان وأصيب 14 آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة على طريق بغداد، كما قتل شرطي وجرح اثنان آخران في انفجار عبوة ناسفة أخرى استهدفت دورية للشرطة في مكان يبعد قليلا عن المكان الأول.

وفي الموصل قتل طفل في العاشرة من عمره وأصيبت والدته بعد أن استهدف مسلحون أسرة جندي عراقي أمس الجمعة في بلدة سنجار الواقعة شمالي بغداد بالقرب من الحدود مع سوريا.

وفي تطور آخر دهمت قوة من الجيش العراقي مع مستشارين من القوات المتعددة الجنسيات اليوم أماكن في بغداد واعتقلت مسلحين ضالعين في هجمات استهدفت القوات العراقية وقوات التحالف، وفقا لبيان من قوات التحالف.

وأضاف البيان أن عملية دهم أخرى في التاجي شمال بغداد أسفرت عن اعتقال مسلح يشتبه في تورطه في إرهاب المواطنين، كما اعتقل قناص وأربعة أشخاص مشتبه في صلتهم بتفجير عبوة ناسفة ضد القوات العراقية بالرمادي غرب بغداد.

عبد العزيز الحكيم اعتبر أن الفيدرالية ضمانة لعدم عودة ما وصفه بالدكتاتورية (الفرنسية-أرشيف)
جدل الفيدرالية

سياسيا جدد زعيم الائتلاف الشيعي عبد العزيز الحكيم مطالبته بإقليم في وسط العراق وجنوبه، معتبرا أن هذه الخطوة تشكل ضمانة بعدم عودة ما سماه الدكتاتورية.

وقال الحكيم خلال مشاركته في احتفالات ذكرى مولد الإمام المهدي في كربلاء إن الذي يقبل بإقليم كردستان عليه أن يقبل بإقليم في الوسط والجنوب وبغداد وأقاليم أخرى، مضيفا أن الفيدرالية مطلب جماهيري يحق للجميع التمتع به. واستشهد بنموذج الفيدرالية في كردستان التي تشهد نهضة كبيرة وهي دليل على نجاح هذا النظام.

وردا على هذه التصريحات قال رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي إنه لا يرى أي مبرر لإقامة إقليم في جنوب العراق سوى الطائفية، مشيرا إلى أن مثل هذا الإقليم  سيؤدي إلى استحواذ دولة خارجية لها أطماع تاريخية في العراق، مشيرا بذلك إلى إيران.

 

وأكد الدليمي أن هناك أطرافا كثيرة وفي مقدمتها جبهة التوافق تسعى إلى إجراء تعديلات على الدستور الحالي، مشددا على أن قائمته تعارض ما جاء في الدستور بالنسبة  لموضوع الأقاليم والفدرالية وتوزيع السلطات ومدى ارتباط المحافظات بالحكومة  المركزية.
 
زيارة المالكي
في غضون ذلك أعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ أن رئيس الوزراء نوري المالكي سيقوم بأول زيارة رسمية له لإيران اعتبارا من بعد غد الاثنين لبحث العلاقات الأمنية والسياسية وتعزيز العلاقات بين البلدين.

وأضاف الدباغ أن الزيارة التي تستغرق يومين تأتي في أعقاب زيارة قام بها وفد وزاري برئاسة برهم صالح نائب رئيس الوزراء تؤكد الحرص على إقامة علاقات ودية متوازنة قائمة على أساس المصالح المشتركة واحترام سيادة البلدين وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

المصدر : وكالات