السفن التجارية بدأت تتوافد على موانئ لبنان بعد رفع الحصار البحري الإسرائيلي (الجزيرة)

تسللت قوات إسرائيلية إلى بلدة عيتا الشعب ومروحين في الجنوب اللبناني واختطفت ستة أشخاص، كما منعت قوات الاحتلال مركبا من متابعة إبحاره في اتجاه مرفأ بيروت خارقة بذلك مضمون القرار 1701 وإعلان فك الحصار عن لبنان.
 
وقالت قيادة الجيش اللبناني في بيان إنه "في الساعة 13.15 أقدمت قوات العدو الإسرائيلي على خطف خمسة مواطنين من مدرسة المعوقين في بلدة عيتا الشعب هم طاهر سليم طحيني ومحمد حسين سرور وكامل محمود حاريصي وحسن فايز دقدوق من الأمن العام وعلي أحمد مرعي قاسم".
وأضافت أن إسرائيل خطفت أيضا "المواطن علي فارس عبيد من بلدة مروحين"، لافتة إلى أن "البلدتين لاتزالان خارج سيطرة الجيش اللبناني".
 
وتابع المصدر نفسه أن "البحرية الإسرائيلية أقدمت من على مسافة ستين ميلا على منع مركب من متابعة إبحاره في اتجاه مرفأ بيروت خارقة بذلك مضمون القرار 1701  وإعلان فك الحصار عن لبنان".
 
جاء ذلك بعد وقت قصير من إعلان إسرائيل رسميا رفع الحصار البحري الذي كانت تفرضه على لبنان، مع بدء القوات الدولية العاملة في لبنان تسيير دوريات لمراقبة السواحل اللبنانية.
 
وكانت إسرائيل فرضت حصارها الجوي والبحري على لبنان مع انطلاق الهجوم الإسرائيلي على هذا البلد في 12يوليو/تموز الماضي. وتعتبر تل أبيب أن تسيير دوريات بحرية غربية قبالة سواحل لبنان من شأنه الحيلولة دون وصول أسلحة إلى حزب الله عن طريق البحر.
 
غير أن وزارة الدفاع الفرنسية أعلنت أمس أن القوة البحرية الدولية المؤقتة المنتشرة لمراقبة الساحل اللبناني والتي تشارك فيها فرنسا، لن تستطيع منع السفن من المرور "بالقوة".
 
وأفاد المتحدث باسم وزير الدفاع جان فرانسوا بورو خلال مؤتمر صحافي بأن هذه القوة البحرية المؤقتة ستؤازر البحرية اللبنانية وليس لديها تفويض من الأمم المتحدة لاستخدام القوة.
 
وأشار إلى أن مسألة قواعد عمل قوة اليونيفيل البحرية المستقبلية التي ستقودها ألمانيا تتم مناقشتها في الأمم المتحدة بنيويورك.
 
تحقيق
قوات اليونيفيل بدأت في تسيير دوريات برية (الفرنسية)
وعن التقارير التي ذكرت أن إسرائيل استخدمت في حربها على لبنان القنابل العنقودية طلبت روسيا بواسطة وزير خارجيتها سيرغي لافروف الجمعة فتح تحقيق دولي حول هذا الموضوع حسب ما ذكرت وكالة إيتار تاس.
 
وقال لافروف في ختام جولة قام بها في الشرق الأوسط إنه "في مصلحة الجميع أن تطوى هذه الصفحة نهائيا من خلال فتح مثل هذا التحقيق كي تتوضح الأمور بدون أي التباس".
 
وكان المنسق الإنساني في الأمم المتحدة ديفد شيرر قال مؤخرا في جنيف إن تعطيل القنابل العنقودية التي ألقتها إسرائيل خلال هجومها على لبنان سيستغرق سنة على الأقل.
 
وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من مائة ألف قنبلة عنقودية غير منفجرة لاتزال موجودة في جنوب لبنان.
 
وفي سياق آخر واصل الجيش اللبناني انتشاره في القطاع الغربي من جنوب البلاد حيث دخل عشر قرى بينها يارين (كيلومتران عن الحدود اللبنانية الإسرائيلية)، إضافة إلى البياضة وطير حرفا ومجدل زون وشيحين والجبين والبستان والضهيرة ومروحين وأم التوت في القطاع نفسه.

المصدر : وكالات