تفتيش الشرطة القبرصية للسفينة أظهر أنها محملة بأجهزة استطلاع (رويترز-إرشيف)

قالت السلطات القبرصية إنها تحتجز منذ يوم الثلاثاء سفينة شحن كانت متجهة من كوريا الشمالية والصين إلى سوريا بعد الاشتباه بأنها تحمل شاحنات مزودة بمعدات استطلاع ومراقبة.

وأفادت أجهزة الشرطة أن التفتيش الذي لا يزال جاريا أظهر أن معظم حمولة السفينة "جريجورو1" مركبات مجهزة برادارات كما عثر في الجزء الأسفل منها على أنابيب معدنية يمكن أن تستخدم في منظومات تسليح.

ولا يوجد أي حظر دولي على إمدادات أو شحنات السلاح إلى سوريا إلا أن حدودها مع لبنان تعتبر بصفة عامة طريق مرور إمدادات الأسلحة إلى حزب الله.

ويعمل المسؤولون القبرصيون على التحقق مما إذا كانت هذه المعدات تستخدم فعليا لأغراض الرصد الجوي كما جاء في وثائق الشحنة.

وأفاد بيان للشرطة أنه بعد تفتيش الشحنة تبين أن 18 من بين 21 شاحنة على متن السفينة مزودة بأجهزة رادار في حين أن العربات الثلاث الباقية هي عربات قيادة.

وأضاف البيان أن الأجهزة هي عبارة عن رادارات قديمة تم تحديثها وأنها قد تستخدم لأغراض المراقبة والاستطلاع.

وقال وزير الاتصالات القبرصي إن الشرطة وجهات لم يحددها تقوم بفحص الأجهزة من أجل التأكد من أنها تتفق مع ما جاء في الأوراق.

سفينة مشبوهة
واحتجزت السفينة التي ترفع علم بنما في البداية في ميناء ليماسول بناء على معلومات من الشرطة الدولية "الإنتربول" تفيد بأن السفينة ربما تعمل في تهريب السلاح.

ويقول الخبراء إن السفينة غيرت اسمها وعلمها عدة مرات في السنوات الخمس الماضية وهو ما يثير الشكوك حسب خبير في قوانين الملاحة.

وكانت السفينة في طريقها من ميناء بورسعيد المصري إلى ميناء اللاذقية السوري عندما اقتربت من المياه الإقليمية لقبرص للتزود بالوقود.

ومنعت السلطات القبرصية السفينة وطاقمها المكون من 15 فردا من مغادرة ليماسول وهي تحقق حاليا مع أفراد الطاقم وهم 14 أوكرانيا وروسيا.

المصدر : وكالات