القوة البحرية الإيطالية ستتولى قيادة قوة المراقبة البحرية لسواحل لبنان (الفرنسية)

بدأت قطع بحرية من ثلاث دول أوروبية بتسيير دوريات لها قبالة السواحل اللبنانية وذلك في وقت أعلنت فيه القوات الدولية أن إسرائيل رفعت الحصار البحري عن لبنان.

وذكر مصدر حكومي لبناني أن بيروت تسلمت إشعارا من الأمم المتحدة يفيد ببدء مراقبة السواحل اللبنانية من قبل قوة بحرية تنتمي إلى إيطاليا واليونان وفرنسا وهو إجراء تصر إسرائيل على ربطه بقرارها برفع الحصار.

وأضاف أن مهمة المراقبة الدولية تبدأ اعتبارا من الساعة 12.30 بالتوقيت المحلي 9.30 بتوقيت غرينتش وأن القوة ستكون بقيادة إيطالية إلى حين انتشار القوة البحرية الألمانية.

وكان مصدر حكومي لبناني قد أشار في وقت سابق اليوم إلى أن الحصار البحري سيرفع خلال الساعات الـ24 القادمة بعد استكمال تفاصيل تقنية مع الأمم المتحدة.

وقال رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أمس في كلمة إلى اللبنانيين بعد رفع الحصار الجوي إن "لبنان عاد إلى التنفس بعد أن حاول العدوان الإسرائيلي خنقه".

السنيورة: لبنان أصبح بإمكانه التنفس بعد رفع الحصارالإسرائيلي (الفرنسية)

وكانت إسرائيل فرضت حصارها الجوي والبحري على لبنان مع انطلاق الهجوم الإسرائيلي على هذا البلد في 12يوليو/تموز الماضي لكنها رفعت الحصار الجوي أمس بعد أيام من خرقه من قبل شركات طيران أولها القطرية.

وتعتبر إسرائيل أن تسيير دوريات بحرية غربية قبالة سواحل لبنان من شأنه الحؤول دون وصول أسلحة إلى حزب الله عن طريق البحر.

الانسحاب الإسرائيلي
في السياق توقع وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما أن يشكل انتشار قوات بلاده البرية إلى جانب الفرنسية والإسبانية بلبنان تمهيدا لانسحاب إسرائيلي من لبنان خلال أسبوع أو عشرة أيام.

يشار في هذا الصدد إلى أن وسائل الإعلام الإسرائيلية توقعت أن يستكمل الانسحاب مع بدء السنة اليهودية الجديدة في 22 سبتمبر/أيلول الجاري في حين توقع وزير الدفاع عمير بيرتس اليوم أن يتم ذلك خلال أسبوعين.

وقال داليما في تصريحات بتل أبيب قبل لقائه نائب رئيس الحكومة شمعون بيريز أن بلاده نشرت بالفعل ألف جندي سيرتفع عددهم الى2500 خلال أيام.

وفي هلسنكي صوت البرلمان الفنلندي أمس بالموافقة على إرسال 250 جنديا إلى لبنان في إطار القوة الدولية المعززة لليونيفيل والتي ستضم حسب قرار مجلس الأمن رقم "1701" 15 ألف جندي.

شبعا والأسرى
في غضون ذلك نقلت صحيفة "هآرتس" عن رئيس الوزراء إيهود أولمرت قوله خلال لقاء مع وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف إن إسرائيل ستكون مستعدة لبحث وضع مزارع شبعا إذا قام حزب الله بنزع سلاحه.

أولمرت أبدى الاستعداد اليوم لبحث مستقبل مزارع شبعا (الجزيرة)

ونقلت الصحيفة عن أولمرت قوله "إذا تقرر أن المنطقة لبنانية وليست سورية مثلما قال الأمين العام للأمم المتحدة في الماضي وإذا نفذ لبنان القرارين 1559 و1701 بالكامل بما في ذلك نزع سلاح حزب الله فإننا نوافق على بحث هذه المسألة".

وفي موضوع تبادل الأسرى مع حزب الله، قال وزير الدفاع الإسرائيلي بعد لقائه وزير الخارجية الألماني شتاينماير إنه يمكن أن يكون لبرلين دورا مهما فيها.

وأشار بيرتس إلى أن تجربة ألمانيا في التبادل بين إسرائيل وحزب الله عام 2004 يمنح برلين دورا تلقائيا في المساعي لإطلاق الجنديين الأسيرين لدى حزب الله.

المصدر : وكالات