قوات الاتحاد الأفريقي مطالبة بتحديد طبيعة مهمتها بدارفور نهاية الشهر (الفرنسية-أرشيف)

نفت الحكومة السودانية مجددا أن تكون قد طلبت من الاتحاد الأفريقي سحب قواته من دارفور بحلول نهاية الشهر الحالي, وشددت على حقها في رفض نشر قوات تابعة للأمم المتحدة بالإقليم.

وقال علي عثمان طه نائب الرئيس السوداني في تصريحات للجزيرة إن على قوات الاتحاد الأفريقي الانسحاب وتسليم المهمة للحكومة السودانية إذا أصر الاتحاد على التخلي عن مهمته المحددة وفقا لاتفاق أبوجا وتحويل دوره إلى الأمم المتحدة.

وأشار طه إلى أن تحويل قوات الاتحاد إلى نواة للقوات الدولية يمثل نقضا كاملا لاتفاق أبوجا, مؤكدا أن الحكومة السودانية ستتدخل في هذه الحالة لتسلم مهمة حفظ الأمن بدارفور.

كما نفى نائب الرئيس السوداني احتمالات توسيع نطاق القتال في دارفور, وقال إن الأطراف المتورطة في المعارك تنتمي لجماعات لم توقع أصلا على اتفاق أبوجا.

وشدد المسؤول السوداني على حق بلاده في رفض نشر قوات دولية بدارفور وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 1706 الذي قال إنه يشترط موافقة الخرطوم.
 
مفوض الأمم المتحدة كشف عن صعوبة توصيل المساعدات للاجئين (رويترز-أرشيف)
أزمة اللاجئين

وقد حذر مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنتونيو جوتيريس من أن إقليم دارفور بغرب السودان سيواجه "كارثة إنسانية" إذا لم تتخذ خطوات فورية لتحسين الموقف الأمني والسماح بوصول الإمدادات إلى من يحتاجونها.

وقال جوتيريس في بيان إن "المئات ما زالوا يموتون وسط العنف المتواصل والآلاف ينزحون من ديارهم قسرا". وجاء تحذير جوتيريس بعد تحذير مماثل من يان إيغلاند كبير مسؤولي الأمم المتحدة عن الشؤون الإنسانية أواخر أغسطس/آب الماضي.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد أكد موقف بلاده الرافض لقرار مجلس الأمن 1706 بنشر قوات دولية في دارفور.

ودعا في كلمة بمدينة كسلا شرقي السودان، قيادة قوات الدفاع الشعبي إلى التعبئة العسكرية من خلال فتح المعسكرات أمام كل القادرين على حمل السلاح لمواجهة ما سماه التدخل الأجنبي في البلاد.

واعتبر البشير أن قرار مجلس الأمن يعتبر "قوة لثورة الإنقاذ الوطني ودفعا لدماء جديدة في شريانها".

المصدر : الجزيرة + وكالات