بغداد شهدت عودة مكثفة للتفجيرات الانتحارية (رويترز)

لقي ما لا يقل عن عشرة أشخاص مصرعهم وأصيب نحو 17 آخرين في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة شرقي بغداد.
 
وقالت مصادر أمنية إن الهجوم وقع عند مدخل محطة بنزين مخصصة لسيارات الشرطة. وقد شوهد دخان كثيف يتصاعد من مكان الحادث, كما شوهدت سيارات الإسعاف والشرطة وهي تنقل المصابين إلى المستشفيات.
 
من جهة أخرى أعلن مصدر بالداخلية العراقية أن مسلحين مجهولين خطفوا مساء أمس أحمد المشهداني ابن شقيق رئيس مجلس النواب محمود المشهداني بمنطقة الحرية في بغداد.
 
ويأتي ذلك بعد يوم من مقتل نحو 28 عراقيا وجرح عشرات آخرين في هجمات متفرقة في كل من بغداد والموصل وبعقوبة.
 
كما قال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد عبد الكريم خلف إن حكم الإعدام نفذ في حق 27 ممن سماهم الإرهابيين في بغداد، وذلك بعد أن أصدرت المحكمة الجنائية العليا أحكاما في حقهم قبل مدة.
 
مخاوف الانهيار
الائتلاف الشيعي قدم مشروع تقسيم العراق رسميا للبرلمان (رويترز)
سياسيا حذر رئيس مجلس النواب محمود المشهداني من أن أمام زعماء العراق بضعة أشهر لتجاوز خلافاتهم وإلا انهارت البلاد.

وطالب النواب الأكراد في جلسة الأربعاء بتصميم علم جديد للعراق لإنهاء خلاف بشأن العلم الحالي والذي أثار مخاوف من انفصال كردي، كما قدم الائتلاف الشيعي مشروع قانون لتقسيم البلاد إلى أقاليم.

وقال النائب حميد معلا الساعدي إن الهيئة العامة للائتلاف انتهت من مسودة قانون تشكيل الأقاليم وقدمتها للهيئة الرئاسية لمجلس النواب، لعرضها على النواب في أسرع وقت قبل انتهاء المدة المقررة التي حددها الدستور لإنشاء الأقاليم بيوم 16 سبتمبر/أيلول الجاري.

وينص مشروع القانون الذي يثير جدلا واسعا بالعراق على إنشاء مناطق جديدة تجمع محافظات عدة، وتؤكد الطابع الفدرالي للعراق، حسب ما جاء في الدستور الذي تم إقراره في أكتوبر/تشرين الأول 2005.

المصدر : وكالات