محمود عباس متوسطا عبد الله الثاني وإيهود أولمرت في لقاء بالأردن قبل شهرين ونصف (الفرنسية-أرشيف)

دعت وزيرة  الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني لمحادثات مباشرة مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
 
وقالت ليفني في مؤتمر صحفي بحيفا إن الدخول في محادثات مباشرة "سيمكننا من الاستماع بشكل مباشر إلى ما يحدث هناك.. ما هو ممكن وما هو غير ممكن".
 
وكان رئيس الوزراء إيهود أولمرت قال قبل أيام إنه مستعد للقاء عباس، لكن فقط إذا أطلق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.
 
وترفض تل أبيب أي نوع من الاتصالات مع الحكومة التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي ما زال ثمانية من وزرائها و29 من نوابها معتقلين لدى إسرائيل بعد اختطافهم.
 
دعوة تسيبي ليفني جاءت بعد أيام من اشتراط أولمرت لقاء عباس بالإفراج عن شاليط (الفرنسية-أرشيف)
دعوات أوروبية
وقد دعا وزير خارجية فنلندا -رئيسة الاتحاد الأوروبي- إيركي توميويا متحدثا أمام النواب الأوروبيين بستراسبورغ إسرائيل مجددا لإطلاق سراح النواب والوزراء "بلا شرط" لإعادة تحريك المسار السلمي في الشرق الأوسط.
 
كما حث الاتحاد تل أبيب على إلغاء خططها لبناء 690 منزلا جديدا بمستوطنتين يهوديتين بالضفة الغربية المحتلة، واصفا التحرك بأنه غير قانوني ومن شأنه زيادة التوترات الإقليمية, ويهدد تطبيق حل يقوم على أساس الدولتين.
 
سبعة شهداء
ميدانيا أفاد مراسل الجزيرة بجنين أن قوة إسرائيلية اغتالت أحد قادة سرايا القدس أثناء بتوغل بالمدينة, فيما ارتفع عدد الشهداء بقطاع غزة إلى ستة بعد استشهاد فلسطيني برصاص قناص إسرائيلي بخزاعة شرق خان يونس واستشهاد آخر من كتائب القسام.
 
من جهتها بررت قوات الاحتلال اعتقال قائد أمن الرئاسة الفلسطينية العقيد محمود ضمرة أبو العوض أمس بـ "مسؤوليته عن سلسلة عمليات" قتل فيها إسرائيليون في رام الله عام 2000.
 
فلسطينيون وقد اقتحموا مقر التشريعي برام الله احتجاجا على تأخر الرواتب (الفرنسية-أرشيف)
إضراب الموظفين
وعلى صعيد الإضراب بالأراضي الفلسطينية, قال النائب عن حماس بالتشريعي مشير المصري إنه يتفهم الإحباط السائد لدى الموظفين بسبب عدم دفع رواتبهم, لكنه أعرب عن دهشته تجاه تصرفات رجال الأمن ووصفها بأنها غير مسؤولة.
 
وقد حذر بيان منسوب لكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني (فتح) الموظفين غير الملتزمين بالإضراب بأنهم يعرضون أنفسهم للخطر، واتهم أولياء الأمور الذين يرسلون أبناءهم للمدارس بالتواطؤ مع الحكومة ووصفهم بالخارجين عن الصف الوطني.

المصدر : وكالات