إخوان الأردن يقررون عدم الاستقالة من مجلس النواب
آخر تحديث: 2006/9/8 الساعة 01:05 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/8 الساعة 01:05 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/15 هـ

إخوان الأردن يقررون عدم الاستقالة من مجلس النواب

الإخوان طالبوا بالإفراج عن نائبيهما في قضية تقديم العزاء في الزرقاوي (الجزيرة-أرشيف)
عمان-محمد النجار
قالت أوساط قيادية في الحركة الإسلامية الأردنية إنها قررت نهائيا عدم انسحاب نوابها من البرلمان.

وأوضح نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسمين جميل أبو بكر للجزيرة نت أن اجتماعا عقد مساء الأربعاء ضم قيادة الإخوان وجبهة العمل الإسلامي وكتلة النواب، قرر وبشكل نهائي عدم انسحاب نواب الحركة الـ15 من البرلمان، لافتا إلى أن القرار اتخذ بعد جولات من المشاورات بين الأطر القيادية للحركة.

وأضاف أبو بكر أن الحركة الإسلامية لاتزال تشعر أنها مستهدفة وأن الظلم الذي وقع عليها فادح "لكنها قدمت مصلحة الوطن واستقراره على مصلحة الحركة".

وبين أبو بكر أن الحركة "مستهدفة" في عدد من الملفات لاسيما استمرار اعتقال النائبين محمد أبو فارس وعلي أبو السكر، وقرار المجلس العالي لتفسير الدستور باعتبارهما مفصولين من البرلمان، إضافة إلى استمرار سيطرة لجنة حكومية على جمعية المركز الإسلامي الخيرية، واعتقال تسعة من كوادر الحركة على خلفية قضية أسلحة حماس منذ مايو/أيار الماضي دون محاكمة.

القيادي الإسلامي قال إن الحركة استجابت لما وصفه بنصائح من فعاليات وطنية وحزبية خاصة من لجنة تنسيق أحزاب المعارضة الوطنية بعد انسحاب النواب واستمرار المشاركة النيابية.

وردا عل سؤال للجزيرة نت حول كون هذا القرار يمثل تراجعا أمام سلسلة الإجراءات الحكومية بحق الحركة، قال أبو بكر إن القرار ينسجم مع مجمل الخط العام للحركة الإسلامية، وإن التقييم العام لمختلف جوانب الأزمة والنظرة الكلية جعلت الحركة تتخذ هذا القرار مراعاة للمصلحة الوطنية العامة.

أبو بكر لم يخف أن القرار بمثابة درس في الحكمة تقدمه الحركة الإسلامية وسط موجة من القرارات الحكومية التي تضعف الجبهة الداخلية، كما قال الرجل الثاني في جماعة الإخوان الأردنيين.

مصادر إسلامية قالت للجزيرة نت إن قيادة جماعة الإخوان استمعت إلى نقد لاذع من قواعد الجماعة في مختلف مناطق الأردن في جولة نفذتها للاستماع لرأي القاعدة الإخوانية في طريقة إدارة الأزمة، وإن عددا من قواعد الجماعة طالبت القيادة باتخاذ قرار بانسحاب النواب كرد على استهداف الحكومة للحركة، على حد وصف المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها.

قرار إسلاميي الأردن حسم جدلا استمر أسابيع حول بقاء نوابهم في البرلمان، لكنه أعطى مؤشرا على أن الحركة ستشارك في الانتخابات النيابية والبلدية المقررة العام القادم.

_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة