قوات فرنسية أثناء دورية لها في بلدة مرجعيون جنوب لبنان (الفرنسية)

أعلن وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي أن قرار إسرائيل رفع حصارها الجوي والبحري جاء بسبب وحدة الموقف اللبناني وصلابته، وإصرار رئيسي البرلمان نبيه بري والوزراء فؤاد السنيورة على إعلان خطوات تصعيدية.

وكشف مسؤول حكومي آخر رفض ذكر اسمه أن الحصار الإسرائيلي رفع بموجب اتفاق تطلب فيه الحكومة اللبنانية من القوات الفرنسية وقوات دولية أخرى مراقبة سواحلها، مشيرا إلى أن مناقشات بهذا الشأن جرت طوال الساعات الـ24 الماضية.

وقال المسؤول إن السنيورة بعث رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان يطلب فيها المساعدة البحرية الألمانية في مراقبة هذه السواحل، إضافة لطلبه السابق بطلب المساعدة الفرنسية والألمانية.

وكان بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قال إنه سيتم رفع الحصار الجوي والبحري المفروض على لبنان في الثالثة من بعد ظهر غد الخميس بتوقيت غرينتش (السادسة بالتوقيت المحلي) بالتزامن مع دخول القوات الدولية.

وأفاد البيان أن أولمرت أبلغ، من جانب وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس والأمين العام للأمم المتحدة، بأن القوات الدولية مستعدة لتولي السيطرة على الموانئ والمطارات في لبنان.

وسبق البيان إعلان وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ أن بلاده ستخرق الحصار الإسرائيلي المفروض عليها منذ أسابيع بالقوة، إذا لم يتم رفعه حسب ما أشار الأمين العام للأمم المتحدة خلال 48 ساعة.

شكوى مسيحية

مسيحيو لبنان اشتكوا من تهميش دور الرئيس إميل لحود (الفرنسية-أرشيف)
من جهة أخرى اعتبر مجلس المطارنة الموارنة في لبنان أن مشاركة المسيحيين في البلاد أصبحت هامشية نتيجة غياب دور الرئاسة الأولى المتمثلة بالرئيس إميل لحود، وأكد أن هذا الوضع يفقد هذه الرئاسة ما لها من هيبة وتقتضي معالجته.

وقال مجلس المطارنة في نداء أصدره إثر اجتماعه الشهري برئاسة البطريرك الماروني نصر الله صفير "إن كل فئة في لبنان تزعم أنها تريد الخير للبلد، ولكنها في الواقع الملموس، يبدو أنها تبتغي خيرها الفئوي أكثر مما تبتغي خير جميع اللبنانيين، وهذا مرض عضال يجب التخلص منه".

ورفض النداء تحويل الرئاسة "مطية يسهل على ذوي الغايات استعمالها لمصالحهم الخاصة وليس لمصلحة البلد وجميع أبنائه" لافتا إلى أن الرئاسة "منصب رفيع يقتضي ممن يدعى إلى شغله التضحية في سبيل خدمة المواطنين".

وهي المرة الأولى التي يثار فيها موضوع الرئاسة اللبنانية مجددا منذ العدوان الإسرائيلي على لبنان يوم 12 يوليو/ تموز الماضي، علما أن أقطاب الحوار اللبناني لم يتوصلوا إلى تفاهم حول ما اعتبر "أزمة حكم" نتيجة التمديد للرئيس  لحود في سبتمبر/ أيلول 2004.

مقتل جنديين
ميدانيا قتل جنديان لبنانيان وأصيب ثالث بجروح أثناء تفكيك قنابل إسرائيلية غير منفجرة بمنطقة بنت جبيل التي انتشر الجيش اللبناني فيها أمس.

وبذلك يرتفع إلى خمسة عدد عناصر الجيش اللبناني الذين قتلوا في عمليات نزع الألغام منذ انتشارهم جنوب لبنان، بعد وقف العمليات الحربية بين إسرائيل وحزب الله يوم 14 أغسطس/ آب.

المصدر : الجزيرة + وكالات