جنود ينتشرون في موقع الحادث وسط عمان
كشف مسؤولون أردنيون أن الدافع وراء قيام المسلح الذي قتل بريطانيا وأصاب خمسة أجانب آخرين في العاصمة الأردنية عمان هو الانتقام بعد أن قتل له أخوان في غارات إسرائيلية.
 
وقال المتحدث باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة في تصريحات نشرت اليوم إن جاعورة والذي أعتقل بعد فترة قصيرة من الحادث اعترف خلال التحقيقات بأنه تحرك بدافع الانتقام الشخصي وأنه ليس له أي علاقة سياسية بأي تنظيم داخلي أو خارجي.
 
وقال جودة "المجرم اعترف من خلال التحقيق أنه كان يريد الانتقام من جهة ما على خلفية مقتل اثنين من أشقائه" كانا ينتميان لتنظيمات فلسطينية في غارة إسرائيلية على لبنان عام 1982 فانتظر حسب ادعائه حتى كبر أولاده وقام بهذا العمل.
 
وكان نبيل أحمد جاعورة (38 عاما) وهو لاجئ فلسطيني ولد في مخيم البقعة على أطراف عمان أطلق النار من مسدسه على مجموعة من السياح الأجانب في معلم سياحي بعمان.
 
وأصاب الرجل ستة أشخاص هم بريطانيتان وهولندي ونيوزيلندية وأسترالية والمرشد السياحي الأردني.
 
وهذا هو أول حادث دموي في المملكة المؤيدة للغرب منذ ثلاثة تفجيرات انتحارية استهدفت فنادق فاخرة في نوفمبر تشرين الثاني الماضي وأعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عنها وقتل عشرات في هذه الهجمات.
 
وتزايدت مشاعر العداء للغرب في الأردن خاصة بعد أن أجج سفك الدماء في المنطقة مشاعر الأردنيين وقام عدد من الأشخاص الغاضبين خلال السنوات الماضية بمهاجمة الأجانب دون تمييز.
 
تجدر الإشارة إلى أن غالبية الأردنيين يقولون إن اللامبالاة الغربية تشجع إسرائيل على إساءة معاملة الفلسطينيين مما يزيد من الغضب تجاه الغرب.

المصدر : رويترز