ستة شهداء والقسام تتوعد إسرائيل برد قاس
آخر تحديث: 2006/9/6 الساعة 14:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/6 الساعة 14:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/13 هـ

ستة شهداء والقسام تتوعد إسرائيل برد قاس

الاحتلال يستهدف قيادات المقاومة بالقصف والاجتياحات (الفرنسية)

ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة منذ الليلة الماضية إلى ستة إضافة إلى عدد من الجرحى، فقد استشهد فلسطيني وجرح ثلاثة برصاص قناص إسرائيلي في بلدة خزاعة شرق خان يونس التي اجتاحتها قوات الاحتلال اليوم.

كما استشهد محمد أبو رويدة عضو كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قصف استهدف منزله بالبلدة التي شهدت أيضا مداهمات واعتقالات لقوات الاحتلال.

يأتي ذلك بعد غارتين منفصلتين نفذتهما الطائرات الإسرائيلية في رفح جنوب القطاع ما أدى إلى استشهاد أربعة من كتائب القسام وجرح 25 من المارة بينهم أطفال.

وذكر شهود عيان أن الغارة الأولى استهدفت سيارة كان يستقلها أحمد عيسى النشار وعائد البشيتي ما أدى إلى استشهادهما على الفور  حيث وصلا مستشفى أبو يوسف النجار أشلاء متفحمة.

وفي الغارة الأخرى استهدف الطيران الإسرائيلي سيارة بالقرب من برج عوض في حي الجنينة ما أسفر عن استشهاد أحمد عبد الكريم عاشور وأحمد متولي العرقان.

وتوعد قيادي بارز بكتائب القسام برد قاس وموجع على اغتيال عناصرها، وقال إن "عملية الاغتيال رسالة واضحة من الاحتلال الإسرائيلي لمن يطالبون بالاتفاق على تهدئة".

من جهتها بررت قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقالها قائد أمن الرئاسة الفلسطينية العقيد محمود ضمرة أبو العوض أمس لمسؤوليته عن سلسلة عمليات قتل فيها إسرائيليون. واتهم بيان لجيش الاحتلال أبو العوض بالمسؤولية عن هجمات نفذها مقاتلون من حركة التحرير الوطني (فتح) في منطقة رام الله عام 2000 وقتل فيها ثلاثة مستوطنين.

وزعم البيان أيضا أن أبو العوض شارك في إطلاق صواريخ على دبابات إسرائيلية خلال اجتياح رام الله وتركيب عبوات ناسفة استخدمت ضد القوات الإسرائيلية.

الإضرابات أثارت مجددا الخلافات الفلسطينية (رويترز)
الإضرابات
يأتي ذلك بينما استمر الجدل على الساحة الفلسطينية حول إضرابات الموظفين الحكوميين والمعلمين الذين يطالبون منذ السبت الماضي بصرف رواتبهم المتأخرة منذ نحو ستة أشهر.

وفي أخطر تطور على هذا الصعيد تظاهر الآلاف أمس من أعضاء الأجهزة واقتحم مسلحون منهم مقر المجلس التشريعي في غزة للمطالبة بصرف مستحقاتهم.

وقام المتظاهرون بإلقاء الحجارة على نوافذ المجلس، وأطلقوا النار في الهواء احتجاجا على ما وصفوه بـ"تهرب الحكومة من مواجهة الحقيقة". وكانت خمس نقابات طبية قد أعلنت إضرابا جزئيا عن العمل ابتداء من أمس الثلاثاء لمدة ثلاثة أيام، وآخر كليا اعتبارا من مطلع الأسبوع المقبل.

وقد أعلن النائب عن حركة حماس بالمجلس التشريعي مشير المصري تفهمه لحالة الإحباط السائدة لدى الموظفين بسبب عدم دفع رواتبهم. لكنه أعرب عن دهشته تجاه تصرفات رجال الأمن ووصفها بأنها غير مسؤولة.

من جهة أخرى حذر  بيان منسوب لكتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح الموظفين الفلسطينيين غير الملتزمين بالإضراب. وأضاف البيان الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن كل موظف لا يلتزم بالإضراب سيعرض حياته للخطر، واتهم البيان أولياء الأمور الذين يرسلون أبناءهم للمدارس بالتواطؤ مع الحكومة ووصفهم بالخارجين عن الصف الوطني.

المصدر : الجزيرة + وكالات