أوروبا تدعو لإطلاق سراح الوزراء والنواب الفلسطينيين
آخر تحديث: 2006/9/6 الساعة 21:01 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/6 الساعة 21:01 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/13 هـ

أوروبا تدعو لإطلاق سراح الوزراء والنواب الفلسطينيين

عزيز الدويك من بين المعتقلين لدى إسرائيل (رويترز-أرشيف)
 
دعا وزير الخارجية الفنلندي أركي تويومويا الذي تترأس بلاده الاتحاد الأوروبي مجددا إسرائيل لإطلاق سراح أعضاء الحكومة الفلسطينية المعتقلين لديها بهدف إعادة تحريك المسار السلمي في الشرق الأوسط.
 
وقال الوزير الفنلندي أمام النواب الأوروبيين في ستراسبورغ "يجب إطلاق سراح أعضاء الحكومة الفلسطينية بلا شرط". وطلب الوزير أيضا إطلاق سراح الجنديين الإسرائيليين اللذين أسرا في لبنان والجندي الإسرائيلي الذي أسر في غزة.
 
وكان جيش الاحتلال قد اعتقل 64 مسؤولا في حماس، منهم 8 وزراء و29 نائبا في إطار حملة واسعة لتقويض الحكومة الفلسطينية. ولا يزال خمسة وزراء و28 نائبا قيد الاعتقال، منهم رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك.
 
كما حث الاتحاد الأوروبي إسرائيل على إلغاء خططها لبناء 690 منزلا جديدا في مستوطنتين يهوديتين بالضفة الغربية المحتلة، واصفا هذا التحرك بأنه غير قانوني ومن شأنه زيادة التوترات الإقليمية بدرجة أكبر.
 
وقالت فنلندا إن هذا البناء المخطط له يهدد إمكان تطبيق حل متفق عليه يقوم على أساس دولتين وهو مخالف للقانون الدولي مثله في ذلك مثل كل الأنشطة الاستيطانية.
 
وإسرائيل ملزمة بموجب خريطة الطريق بوقف البناء في المستوطنات، وكانت محكمة العدل الدولية قضت بعدم شرعية كل المستوطنات اليهودية في الأراضي المحتلة وترفض إسرائيل إزالتها.
 
حطام السيارة التي تعرضت لهجوم صاروخي إسرائيلي في رفح الليلة الماضية (رويترز)
ميدانيا
وعلى الصعيد الميداني أفاد مراسل الجزيرة في جنين بأن وحدة عسكرية إسرائيلية اغتالت أحد قادة سرايا القدس أثناء عملية توغل في المدينة.
 
وفي قطاع غزة ارتفع عدد الشهداء إلى ستة إضافة إلى عدد من الجرحى، بعد أن استشهد  فلسطيني برصاص قناص إسرائيلي في خزاعة شرق خان يونس. كما استشهد آخر من أعضاء كتائب القسام.
 
وفي رفح شيع أحد الشهداء الأربعة الذين سقطوا الليلة الماضية في غارتين منفصلتين نفذتهما طائرات إسرائيلية. وينتمي الشهداء إلى كتائب القسام وأدى القصف أيضا إلى إصابة 25 مواطنا بجروح.
 
وتوعد قيادي بارز بكتائب القسام برد "قاس وموجع" على اغتيال عناصرها، وقال إن "عملية الاغتيال رسالة واضحة من الاحتلال الإسرائيلي لمن يطالبون بالاتفاق على تهدئة".
 
من جهتها بررت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقالها قائد أمن الرئاسة الفلسطينية العقيد محمود ضمرة أبو العوض أمس "لمسؤوليته عن سلسلة عمليات" قتل فيها إسرائيليون.
 
واتهم بيان لجيش الاحتلال أبو العوض بالمسؤولية عن هجمات نفذها مقاومون من حركة التحرير الوطني (فتح) في منطقة رام الله عام 2000 وقتل فيها ثلاثة مستوطنين.
 
وزعم البيان أيضا أن أبو العوض شارك في إطلاق صواريخ على دبابات إسرائيلية خلال اجتياح رام الله وتركيب عبوات ناسفة استخدمت ضد القوات الإسرائيلية.
 
الحكومة تدعو لفض الإضرابات وفصائل أخرى تحذر من التوقف عنه (الجزيرة)
تحذير
يأتي ذلك بينما استمر الجدل على الساحة الفلسطينية حول إضرابات الموظفين الحكوميين والمعلمين الذين يطالبون منذ السبت الماضي بصرف رواتبهم المتأخرة منذ نحو ستة أشهر.
 
وحذر بيان منسوب لكتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح الموظفين الفلسطينيين غير الملتزمين بالإضراب. وأضاف البيان الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن كل موظف لا يلتزم بالإضراب سيعرض حياته للخطر، واتهم البيان أولياء الأمور الذين يرسلون أبناءهم للمدارس بالتواطؤ مع الحكومة ووصفهم بالخارجين عن الصف الوطني.
 
وقد أعلن النائب عن حركة حماس بالمجلس التشريعي مشير المصري تفهمه لحالة الإحباط السائدة لدى الموظفين بسبب عدم دفع رواتبهم. لكنه أعرب عن دهشته تجاه تصرفات رجال الأمن ووصفها بأنها غير مسؤولة.
المصدر : الجزيرة + وكالات