مقتل ثلاثة جنود أميركيين بالفلوجة والمالكي يمدد الطوارئ
آخر تحديث: 2006/9/6 الساعة 01:03 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/6 الساعة 01:03 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/13 هـ

مقتل ثلاثة جنود أميركيين بالفلوجة والمالكي يمدد الطوارئ

خسائر القوات الأميركية بالعراق في تزايد مستمر (رويترز-أرشيف)

اعترف الجيش الأميركي في العراق اليوم بمقتل ثلاثة من جنوده بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم جنوب مدينة الفلوجة غرب بغداد أمس, وذلك بينما سقط مزيد من العراقيين بين قتيل وجريح في سلسلة مواجهات وتفجيرات خلال الساعات القليلة الماضية, رغم قرار البرلمان مد العمل بحالة الطوارئ.

وفي وقت سابق أعلن الجيش الأميركي أن ثلاثة من جنوده قتلوا في العراق، ليرتفع إلى عشرة عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية.

كما أعلن الجيش البريطاني مقتل اثنين من جنوده وجرح آخر في هجوم بعبوة ناسفة استهدف قافلة عسكرية في منطقة الدير التابعة لمحافظة البصرة جنوبي العراق، ليرتفع إلى 117 عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا منذ غزو العراق في مارس/آذار عام 2003.

مواجهات مستمرة
وفي هذا الإطار قتل خمسة من عناصر الشرطة وجرح مدني في هجوم شنه مسلحون بصواريخ وأسلحة خفيفة استهدف دورية للشرطة غرب مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد.

كما قتل اثنان وأصيب آخران من زوار الشيعة بالقرب من الدورة جنوبي بغداد, عندما هاجمهم مسلحون مجهولون أثناء توجههم مشيا على الأقدام إلى كربلاء بمناسبة ذكرى مولد الإمام المهدي.

وفي سامراء قال شهود عيان ومسؤولون إن ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب ستة آخرون حينما انفجرت قنبلتان على جانب إحدى الطرق الرئيسية مستهدفتين سيارة صهريج محملة بالوقود في حي سكني.

من جهة أخرى قالت وزارة الدفاع العراقية في بيان إن القوات العراقية والقوات الخاصة التابعة للشرطة اعتقلت 22 مسلحا و95 ممن يشتبه في أنهم من جماعات المسلحين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في مناطق مختلفة.

كما سقط نحو سبعة جنود عراقيين بين قتيل وجريح في تفجير سيارتين مفخختين استهدف نقطة تفتيش للجيش العراقي على الطريق بين بغداد وأبو غريب.

وأعلنت وزارة الداخلية العراقية العثور على 33 جثة مجهولة الهوية كانت أيدي بعضها موثقة وعليها علامات تعذيب وقتل أصحابها جميعا بالرصاص في مناطق مختلفة من العاصمة بغداد.

البرلمان العراقي مدد حالة الطوارئ بأغلبية كبيرة (الفرنسية-أرشيف)
حالة الطوارئ

على صعيد آخر وافق البرلمان العراقي اليوم الثلاثاء على طلب رئيس الحكومة بتمديد حالة الطوارئ في البلاد لمدة شهر واحد اعتبارا من الأول من الشهر الجاري.

ومع بداية أعمال البرلمان العراقي في دورته التشريعية الجديدة بعد توقف لمدة شهر واحد قرأ محمود المشهداني رئيس البرلمان طلب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المقدم إلى البرلمان والقاضي بتمديد حالة الطوارئ المعلنة في البلاد كافة عدا إقليم كردستان.

وصوت أعضاء البرلمان بالأغلبية حيث وافق على القرار 161 عضوا من مجموع 180 حضروا الجلسة فيما عارضه 19 عضوا.

واعترض عدد من نواب البرلمان على عدم قيام رئيس المجلس بفسح المجال أمام عدد من الأعضاء الذين طالبوا بمناقشة جدوى وأهمية تمديد القانون, واعترض نواب آخرون على نتيجة التصويت حيث اعتبر عدد من النواب أن نتيجة التصويت بقبول تمديد القانون غير صحيحة حيث يشترط الدستور العراقي فيما يتعلق بتمديد هذا القانون الحصول على أغلبية الثلثين.

وقررت رئاسة البرلمان قبول نتيجة التصويت وتمديد القانون لهذا الشهر "على أن يخضع طلب التمديد القادم إلى النقاش".

المسؤوليات الأمنية
من جهة أخرى قالت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت في أول زيارة لها إلى العراق، إن بلادها مصممة على تولي العراقيين مسؤولية الأمن.

وقالت بيكيت للصحفيين عقب اجتماعها بنائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح إن "من المؤكد أن نقل المسؤولية الأمنية للحكومة العراقية المنتخبة أساسي".

من جهته قال صالح إنه بحلول نهاية هذا العام سيكون قرابة نصف المحافظات العراقية البالغ عددها 18 تحت سيطرة قوات الأمن العراقية، وإن نقل القيادة للقوات المسلحة العراقية والذي تم إرجاؤه سيجري هذا الأسبوع.
المصدر : وكالات