آلية إيطالية في قرية صريفة بالجنوب اللبناني (الفرنسية)
 
أعلنت قطر أنها ستشارك في قوات السلام الدولية المعززة "يونيفيل" بجنوب لبنان بما بين مائتي إلى ثلاثمائة جندي لتكون أول بلد عربي يقدم على هذه الخطوة.
 
وقال وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بمؤتمر صحفي بالدوحة مع الأمين العام الأممي كوفي أنان القادم من إيران، إن هدف المشاركة "أن نقول للعالم إن هناك حضورا عربيا مهما كان صغيرا, ونقول لإسرائيل إننا نؤمن بهذا القرار (1701) ونريد تطبيقه".

إيطالية فرنسية
وأكملت دفعة يقدر عددها بتسعمائة فرد من القوات الإيطالية إنزالها على شواطئ صور لتعزيز قوة يونيفيل, من أصل ثلاثة آلاف جندي.

كما غادرت قوة فرنسية من مائتي عسكري ميناء تولون بجنوب فرنسا إلى لبنان لتحضير وصول أول كتيبة فرنسية تضم سبعمائة جندي يتوقع أن تكمل نشرها بحلول منتصف الشهر, من أصل ألفي جندي يشكلون إلى جانب الجنود الإيطاليين ثلث القوة الدولية التي تتداول باريس وروما قيادتها لمدة عام.

أنجيلا ميركل: القوة الألمانية تنتظر الضوء الأخضر من لبنان (الفرنسية)
إرجاء ألماني
أما ألمانيا فأجلت اتخاذ قرار بالمشاركة لأنها لم تتلق بعد طلبا من لبنان, وإن أفادت مصادر قريبة من الائتلاف الحكومي بأن 1200 جندي وما بين مائتين وثلاثمائة ممرض عسكري أبلغوا بالاستعداد للمهمة.

ويتوقع أن تتولى ألمانيا قيادة قوة بحرية دولية مكلفة باعتراض أي شحنات أسلحة متجهة إلى حزب الله.

من ناحية ثانية نقلت وكالة أنباء إيتار تاس عن وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف تأكيده أن روسيا قد ترسل قوات غير قتالية من وحدات الهندسة للمشاركة بإعادة إعمار لبنان, بما فيها إصلاح الطرقات والجسور.

المصدر : وكالات