حظر تجول ببغداد وقتلى وجرحى بهجمات جديدة
آخر تحديث: 2006/9/30 الساعة 07:15 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/8 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الرئيس الأفغاني: الاستراتيجية الأميركية الجديدة ستساعد على حفظ أمن أفغانستان
آخر تحديث: 2006/9/30 الساعة 07:15 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/8 هـ

حظر تجول ببغداد وقتلى وجرحى بهجمات جديدة

جندي عراقي يحرس نقطة تفتيش بالعاصمة بغداد (رويترز)

أعلنت السلطات العراقية فرض حظر التجول في بغداد اعتبارا من مساء الجمعة وحتى صباح الأحد، وأصدرت أوامر بعدم سير السيارات، وطلبت من المواطنين التزام منازلهم.

ولم يوضح البيان الذي أصدره مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أسباب هذا الحظر الذي يشمل العاصمة بغداد فقط، لكن مصدرا في وزارة الداخلية العراقية قال لأسوشيتد برس إن المعلومات الاستخبارية حول الوضع الأمني دفعت السلطات لفرض هذا الحظر، دون أن يخوض في التفاصيل.

يأتي ذلك في وقت تواصلت فيه الهجمات والتفجيرات في مختلف المدن العراقية مخلفة العديد من القتلى والجرحى. ففي العاصمة بغداد قتل أربعة عراقيين بينهم رجلا شرطة وجرح 11 آخرون في هجمات متفرقة بحي الدورة وقرب المسرح الوطني بمنطقة الكرادة.

كما عثرت الشرطة في بغداد وضواحيها على 14 جثة مجهولة الهوية، وقالت إن القتلى عذبوا قبل إطلاق الرصاص عليهم.

وفي المحمودية قتلت عراقية وجرح ثلاثة من أفراد أسرتها عندما سقطت قذيفتا هاون على منطقة سكنية شمال هذه البلدة الواقعة جنوب بغداد، كما قتل خمسة عراقيين بالديوانية والمثنى.

وفي كركوك قتل ثلاثة جنود عراقيين ببلدة الرشاد جنوب غرب المدينة، كما قتل ستة مسلحين كانوا يستقلون شاحنة عندما حاولوا مهاجمة نقطة تفتيش تابعة للجيش في الحويجة جنوب غرب كركوك.

وقال مصدر عسكري إن قوة مشتركة من الجيش العراقي والقوات المتعددة الجنسيات قتلت مسلحين اثنين واعتقلت تسعة آخرين وضبطت كميات كبيرة من الأسلحة قرب بعقوبة.

تفتيش واعتقالات

الدليمي قال إن القوات الأميركية فتشت منزله واعتقلت أحد حراسه (الفرنسية -أرشيف)
وفي تطور آخر قال رئيس جبهة التوافق العراقي عدنان الدليمي إن القوات الأميركية فتشت أحد منازله في بغداد واحتجزت أحد حراسه لكنه نفي العثور على أية أسلحة غير مشروعة.

وطالب الدليمي بالإفراج عن الحارس، وقال إن الاتهامات الموجهة لهذا الحارس بوجود صلة له بنشاطات إرهابية لا أساس لها من الصحة.

وفي الرمادي قال رجال عشائر إنهم تمكنوا من اعتقال ثلاثة سعوديين وسوريين اثنين في هذه المحافظة الواقعة غرب بغداد.

ولكن مصادر أخرى نقلا عن مجلس الإنقاذ التابع لمؤتمر عشائر الأنبار أعلنت مقتل "إرهابيين اثنين" واعتقال ثمانية آخرين بينهم سعوديان وثلاثة يمنيين في الرمادي.

وفي السياق نفسه قال قائد القوات الأميركية في الرمادي العقيد شون مكفارلاند إن قواته ليست مهمتها هزيمة المسلحين بل تقليص أعمال العنف إلى مستوى تمكن السيطرة عليه ويسمح بتسليم المسؤولية إلى قوات الأمن العراقية.

وأضاف مكفارلاند أن هزيمة ما سماه التمرد ممكنة وربما تكون على يد القوات العراقية في نهاية المطاف.

تصريحات الضاري

واشنطن ما زالت تتحقق من صحة تسجيل أبي حمزة المهاجر (الفرنسية -أرشيف)
وفي الشأن السياسي قال الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق حارث الضاري إن العفو الذي أصدره زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو حمزة المهاجر هو أمر يخصه، وذكر أنه لا يجوز لأية جهة من المقاومة أن تصادر الجهات الأخرى التي تعارض الاحتلال.

كما وصف الضاري العملية السياسية بأنها فاشلة وذكر أنها قد وصلت إلى طريق مسدود، وقال إن الذي يحكم العراق اليوم هو قوات الاحتلال ومليشيات الأحزاب المشتركة في العملية السياسية.

وفي هذا السياق قالت الولايات المتحدة إنها لا تستطيع الجزم بأن أبا حمزة المهاجر هو الذي تحدث في رسالة صوتيه بثت قبل يومين تدعو إلى خطف أجانب غربيين، لكنها قالت إن الصوت هو صوت الرجل الذي تحددت هويته بأنه المهاجر في تسجيل صوتي صدر عن تنظيم القاعدة في العراق في السابع من سبتمبر/أيلول الجاري.

المصدر : وكالات