أظهر العراقيون تمسكهم بالعلم كرمز وطني للسيادة (الفرنسية-أرشيف)

أثار قرار رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني منع رفع علم دولة العراق في أراضي الإقليم, رفضا في أنحاء العراق باعتباره غير مبرر.

 

ذلك القرار الذي صدر وفق "المرسوم رقم 60 " ألزم جميع الإدارات الحكومية التي كانت ترفع علم العراق, إنزال هذا العلم ورفع علم كردستان بدلا منه. وينتشر وجود علم كردستان الذي يتكون من الألوان الأحمر والأبيض والأخضر وقرص الشمس في الوسط, في كردستان.

 

وقالت هيئة علماء المسلمين في بيان بهذا الخصوص إن "إنزال العلم العراقي في محافظات كردستان إجراء لا مبرر له ولا يقبل تحت أي ذريعة".

 

واعتبر بيان الهيئة القرار الكردي "أسوأ استغلال للوضع لصالح فئات سياسية وزعامات همها على ما يبدو، البقاء في السلطة على حساب الشعب العراقي ومصالحه الآنية والمستقبلية". وشدد على أن "العراق لا يملكه ساسته بل هو ملك سبعة وعشرين مليون نسمة".

 

وشكك بيان هيئة علماء المسلمين بـ"الساسة العراقيين" الذين "يزعمون أنهم ديمقراطيون وأن الديمقراطية تعني اشتراكهم في سياسة البلاد، ويعلم الجميع أن قضية تغيير العلم قد نوقشت من قبل وجوبهت برفض شعبي عارم".

 

وكان مجلس الحكم العراقي, الذي عينته إدارة الاحتلال بعد الغزو, أقر علما جديدا  للبلاد, إلا أنه لم يستخدم بعد ظهور انتقادات واسعة لهذه الخطوة.

 

وبدوره أعرب رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلق عن "استغرابه" من قرار البارزاني, "في الوقت الذي يدعو فيه القوى السياسية لعقد مؤتمر للمصالحة الوطنية في أربيل" عاصمة الإقليم.

 

ويخشى العرب السُنة, أن يكون الزعماء الأكراد راغبين في الانفصال عن العراق, وهو تحرك يعتقدون أنه قد يشجع الأغلبية الشيعية في الجنوب على اتخاذ خطوة مماثلة, قد تؤدي إلى تفكيك العراق.

المصدر : وكالات