المكلفة بالأعمال ببعثة لبنان إلى الأمم المتحدة كارولين زيادة إلى جانب براميرتس  (الفرنسية)

تحدث القاضي البلجيكي سيرج براميرتس رئيس لجنة التحقيق باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عن تقدم في مهمته, لكنه طلب من المجموعة الدولية المزيد من الدعم بالمجالات الفنية والقانونية القضائية, لاستكماله.
 
وقال براميرتس، في تقرير عرضه على مجلس الأمن الدولي، إن الأدلة تشير إلى أن الأمر يتعلق بهجوم انتحاري فُجر فيه 1.8 طن من المتفجرات وضعت بسيارة ميتسوبيشي.


 
أدلة حاسمة
وأشار القاضي البلجيكي إلى أن تحليل الحمض النووي للبقايا البشرية بمكان الجريمة قدم أدلة حاسمة, والعديد من هذه البقايا تعود للشخص الذي يعتقد أنه فجّر المتفجرات.
 
براميرتس رجح أن يكون الحريري تعرض لمحاولات اغتيال سابقة (الفرنسية-أرشيف)
ويتعلق الأمر حسب التقرير بشخص بالعشرينات من العمر, يجري الآن التحقيق لتحديد أصله.
 
وأشار التقرير إلى أن الحريري كان محل مراقبة مسبقة, وربما تعرض لمحاولات سابقة لقتله "ومن المرجح أن الفريق الذي قام بالتفجير كان على علم بالإجراءات الإلكترونية التي رصدت لحماية موكب الحريري, واختار أسلوبا لا يمكن لهذه الإجراءات أن تصمد أمامه".
 
وذكر براميرتس في تقريره أن شهودا تحدثوا عن انفجارين, فيما أشارت التحريات إلى انفجار واحد, قائلا إن هناك تفسيرا علميا لهذا التناقض.


 
تعاون دمشق
أما عن سوريا فقد أشاد التقرير الذي ناقشه المجلس في جلسة مغلقة بتعاونها, وهو تعاون سبق أن قللت واشنطن من أهميته في وقت سابق.
 
وجدد المندوب الأميركي بمجلس الأمن جون بولتون اتهام دمشق بالضلوع باغتيال الحريري, وتأييد فكرة محكمة دولية لمحاكمة الجناة سواء كانت المحكمة لبنانية أم دولية.
 
وقُتل الحريري و22 من مرافقيه يوم 14 شباط/فبراير 2005 بانفجار ضخم هز موكبه قرب فندق سان جورج على الكورنيش البحري وسط بيروت.

المصدر : الجزيرة + وكالات