المحاكم تسعى لتطبيق القانون والنظام بعد حرب أهلية منذ 1991

أعلنت نقابة الصحفيين الصوماليين أن المقاتلين التابعين للمحاكم الإسلامية، الذين استولوا على مدينة كيسمايو الساحلية، أغلقوا محطة إذاعية خاصة بالمدينة لإذاعتها أنباء كاذبة.
 
وأفادت النقابة أن بعض المقاتلين حضروا إلى مكتب إذاعة هورن أفريكا بكيسمايو في ساعة متأخرة من مساء الخميس، وأمروا الطاقم بوقف البث.
 
وقال مدير المحطة أحمد محمد "اعتقل ثلاثة من مراسلينا هذا الصباح واضطررت للفرار الليلة الماضية لتجنب الاعتقال" وأوضح أن المحاكم تتهم الإذاعة بأنها أذاعت معلومات كاذبة بشأن الاحتجاجات الأخيرة "وأن لنا صلات بإدارة تحالف جوبا" التي كانت تسيطر على كيسمايو ثالث أكبر مدن الصومال.
 
وكان الإسلاميون الذين يسيطرون على مساحات شاسعة بالجنوب استولوا على كيسمايو الاثنين الماضي دون مقاومة، غير أن وصولهم قوبل بعدة احتجاجات.
 
من جهته أوضح المسؤول بالمحاكم الإسلامية إبراهيم شكري أن المحطة الإذاعية أغلقت لنشرها معلومات كاذبة، وأضاف "اعتبرناهم خطرا على الأمن وعليهم مسؤولية وينبغي ألا يبثوا أنباء كاذبة".
 
وأضاف أن الإذاعة ذكرت أن طفلا قتل خلال أحد الاحتجاجات "ولم يكن هناك أي قتلى" كما ادعت أن مقاتليه أحرقوا علما صوماليا لدى وصولهم إلى المدينة الاثنين "ولم يحرق ولكن تم إنزاله".
 
وتابع شكري أن "الإذاعة قالت كذبا الخميس إننا في المحاكم اعتقلنا  نساء واغتصبناهن بينما كن محجوزات" مشيرا إلى أن هذه الاتهامات خطيرة وكاذبة.
 
غيدي يشير إلى تدخل عسكري إثيوبي كيني لدعم الحكومة المؤقتة(الفرنسية-أرشيف)
مساعدة إثيوبية

وفي تطور آخر أعلن رئيس الوزراء الصومالي علي محمد غيدي أن كينيا وإثيوبيا ستساعدان حكومته إذا هاجم الإسلاميون مقرها في بيدوا، وقال في مقابلة للـBBC البريطانية "إن قوات إثيوبية إلى جانب قوات كينية وضعت في حالة تأهب تحسبا لمحاولة أي قوات خارجية أو داخلية مهاجمة الحكومة الاتحادية الانتقالية.
 
وأخذ الإسلاميون يوسعون نفوذهم بسرعة بعد الاستيلاء على العاصمة مقديشو من زعماء الفصائل المدعومين من الولايات المتحدة في يونيو/ حزيران الماضي، حيث باتوا يحيطون بالحكومة المؤقتة من ثلاث جهات.
 
وتتخذ الحكومة المؤقتة من بلدة بيدوا الإقليمية مقرا لها.

المصدر : وكالات