الضاري: تصريحات زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أمر يخصه (رويترز -أرشيف)
 
وصف الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق حارث الضاري العملية السياسية في العراق بأنها فاشلة وذكر أنها قد وصلت إلى طريق مسدود، وقال في اتصال مع الجزيرة إن الذي يحكم العراق اليوم هو قوات الاحتلال ومليشيات الأحزاب المشتركة في العملية السياسية.
 
كما قال إن العفو الذي أصدره زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أمر يخصه، وذكر أنه لا يجوز لأي جهة ممن وصفها بالمقاومة أن تصادر حق الجهات الأخرى في المقاومة.
 
تأتي تصريحات الضاري بعد يوم من إعلان زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبي حمزة المهاجر عفوا عاما عن من وصفهم بشيوخ عشائر يساندون المحتل وأعوانه.
 
واشترط المهاجر في تسجيل صوتي على شبكة الإنترنت على الشيوخ إعلان "توبة صادقة" و"أن تضعوا أيديكم في أيدي إخوانكم المجاهدين لنخرج المحتل من العراق".
 
وأوضح أن عدد من سماهم الشهداء في العراق بلغ أكثر من أربعة آلاف مقاتل من غير العراقيين ومثلهم أو يزيد ممن وصفهم بأنصار التنظيم في العراق.

من جهته قال شيخ عشيرة البو علوان حامد رشيد آل مهنا للجزيرة، إن بعض زعماء القبائل زاروا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من دون علم مجلس عشائر الأنبار، وقال إنهم لا يمثلون عشائر الأنبار وإنما يمثلون عشائرهم وأنفسهم.


 
أعمال العنف
العنف يحصد العراقيين دون توقف(رويترز -أرشيف)

وميدانيا استمرت أعمال العنف في مناطق متفرقة من العراق موقعة عشرات القتلى والجرحى, كما عثر على مزيد من الجثث المجهولة الهوية وبها آثار تعذيب.
 
وقالت الشرطة العراقية إن انتحاريين هاجما بسيارتيهما المفخختين دوريتين أميركيتين، الأولى كانت مارة في حي الجولان غرب الفلوجة، والأخرى في الشارع العام وسط المدينة، وذكرت الشرطة  أن الهجومين أسفرا عن إلحاق أضرار بمركبتي همفي.
 
وقتل في بغداد شخص وأصيب عشرة آخرون بانفجار قنبلتين وسط المدينة. كما لقي شرطي مصرعه وأصيب ثلاثة مدنيين بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين قرب إحدى محطات الوقود بمنطقة الكرادة وسط العاصمة.
 
وقتل خمسة أشخاص بالديوانية والمثنى، وفي كركوك قتل ثلاثة جنود عراقيين ببلدة الرشاد جنوب غرب المدنية، كما قتل ستة مسلحين كانوا يستقلون شاحنة عندما حاولوا مهاجمة نقطة تفتيش تابعة للجيش في الحويجة جنوب غرب كركوك.
 
وقال مصدر عسكري إن قوة مشتركة من الجيش العراقي والقوات المتعددة الجنسيات قتلت مسلحين اثنين واعتقلت تسعة آخرين وضبطت كميات كبيرة من الأسلحة قرب بعقوبة. كما عثرت الشرطة في بغداد وضواحيها على عشر جثث مجهولة بينهم جثة امرأة، وقالت الشرطة إن القتلى جرى تعذيبهم قبل إطلاق الرصاص عليهم.


 
اعتقالات
وفي تطور آخر قال رجال عشائر إنهم تمكنوا اليوم من اعتقال ثلاثة سعوديين وسوريين اثنين وثلاثة مراهقين عراقيين في  منطقة الرمادي.
 
ولكن مصادر أخرى نقلا عن مجلس الإنقاذ التابع لمؤتمر عشائر الأنبار أعلنت مقتل "إرهابيين اثنين" واعتقال ثمانية آخرين بينهم سعوديان وثلاثة يمنيين في الرمادي.
 
وفي حادث آخر قال رئيس جبهة التوافق العراقي عدنان الدليمي إن القوات الأميركية فتشت أحد منازله في بغداد واحتجزت أحد حراسه لكنه نفي العثور على أية أسلحة غير مشروعة، لكنه قال إنه ليس لديه شكوى بشأن العملية.

المصدر : الجزيرة + وكالات