الخرطوم: تصريحات رايس بشأن دارفور إعلان حرب
آخر تحديث: 2006/9/30 الساعة 00:27 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/30 الساعة 00:27 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/8 هـ

الخرطوم: تصريحات رايس بشأن دارفور إعلان حرب

لقاء بين رايس والبشير بالخرطوم العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)

وصف السودان بـ "إعلان حرب" تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي حذرت فيها الرئيس عمر البشير بأنه يعرض نفسه لـ "عواقب وخيمة" إن اختار المواجهة مع الأمم المتحدة بشأن نشر قوات دولية بدارفور.  
 
وقال مجذوب الخليفة مستشار البشير، والذي رأس أيضا الوفد السوداني بمفاوضات أبوجا، إن ما قالته رايس غير متحضر وغير قانوني ولا يمت للدبلوماسية بصلة، وهو لن يغير قيد أنملة في موقف السودان الرافض لنشر قوات دولية بدارفور.
 
تضخيم الأمور
وكان مساعد الأمين العام الأممي انتقد في لقاء مع صحيفة ذي إندبندت البريطانية ما أسماه تضخيم الدبلوماسيتين الأميركية والبريطانية لملف دارفور، في إطار جهودهما الرامية لإقناع الخرطوم بقبول قوات تابعة للمنظمة الدولية بالإقليم.
 
وقال مارك مالوخ براون إن المقاربة الأميركية البريطانية "تقريبا غير منتجة" وتتيح للسودان تقديم نفسه على أنه ضحية حرب صليبية أميركية بريطانية مقبلة بعد العراق وأفغانستان, وإن نصح الخرطوم بأن تسمح للأمم المتحدة بأن تنتشر "لأنك إذا رفضت فسوف تتحمل النتائج" داعيا لتوسيع عدد الدول المشاركة مثل الصين لممارسة ضغوط على السودان.
 
برونك يفضل التمديد للبعثة الأفريقية بدارفور (الفرنسية-أرشيف)
إبقاء القوات الأفريقية
غير أن مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان توقع ألا يتم انتشار قوات أممية بالقريب العاجل، ودعا إلى الدفع نحو بقاء القوات الأفريقية وتقديم المزيد من الدعم المالي لها.
 
وقال يان برونك بحديث مع وكالة أسوشيتد برس إنه لا يتوقع موافقة السودان في القريب العاجل على انتشار قوات أممية, معتبرا أن البديل تمديد وتعزيز مهمة القوات الأفريقية لأجل مفتوح لمنع إعاقة العمل الإنساني, معتبرا أن هذا الخيار سيفوز بقبول الخرطوم التي قبلت حتى الآن التمديد لثلاثة أشهر فقط لمهمة البعثة الأفريقية وهي بعثة ينتظر أن تعزز بأربعة آلاف جندي.
 
كما قال برونك إن السودان يقبل نشر أعداد صغيرة من المستشارين العسكريين الأمميين للالتحاق بالقوة الأفريقية، واصفا ذلك بأنه "طريق ثالث" من شأنه منع المواجهة بينه وبين الأمم المتحدة.

تعيين ومواجهات
من جهة أخرى عين الرئيس السوداني رئيس حركة تحرير السودان مني ميناوي رئيسا للسلطة الانتقالية بدارفور، تطبيقا لاتفاق أبوجا في الخامس من مايو/أيار الماضي.

وسيترأس ميناوي السلطة الانتقالية التي تضم حكام الولايات الثلاث التي تؤلف إقليم دارفور، إضافة إلى رؤساء اللجان المكلفة بتحقيق المصالحة وعودة النازحين وإعادة البناء.

وتزامن القرار مع مواجهة بمدينة أم درمان أمس بين مجموعات مسلحة تابعة لميناوي والقوات الحكومية.

وأفاد مراسل الجزيرة نت بأن إطلاق نار اندلع قبل الإفطار دون سقوط ضحايا.
المصدر : الجزيرة + وكالات