إيهود أولمرت رفض الإفراج عن أسرى فلسطينيين قبل إطلاق شاليط (رويترز-أرشيف)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إنه سيلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأيام القادمة. ولم يحدد أولمرت موعدا محددا للقاء في مقابلة أجرتها معه الإذاعة الإسرائيلية وبثت اليوم مقتطفات منها على أن تبثها كاملة في وقت لاحق.

يذكر أنه تم الإعلان عدة مرات عن عقد لقاءات قمة بين عباس وأولمرت منذ تولى رئيس الوزراء الإسرائيلي السلطة منذ خمسة أشهر، غير أن مثل هذا اللقاء لم يتم.

ورفض أولمرت في المقابل إطلاق سراح أي أسير فلسطيني قبل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير لدى فصائل المقاومة في غزة منذ 25 يونيو/حزيران الماضي.

وقال أولمرت "إنني لا أقدم أي لفتات على حساب حياة الجنود الإسرائيليين"، وأضاف "لن أنظر في مسألة الإفراج عن سجناء فلسطينيين حتى يطلق سراح جلعاد شاليط".

وكانت أنباء تحدثت عن أن الحكومة الإسرائيلية قد تطلق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين على دفعتين مقابل الإفراج عن شاليط بوساطة تقوم بها مصر بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

عباس يضغط على هنية للاعتراف بإسرائيل (رويترز)
لقاء عباس-هنية

وفي الشأن الداخلي الفلسطيني استبعد عباس في تصريحات له بالعاصمة القطرية الدوحة مساء أمس لقاء رئيس الوزراء إسماعيل هنية قريبا.

ووصل عباس إلى الدوحة أمس في زيارة لمدة ثلاثة أيام يجري خلالها محادثات مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تتعلق بالجهود الجارية لتشكيل حكومة وحدة تضم كلا من حركتي حماس وفتح وآخر التطورات على الساحة الفلسطينية.

ولا يزال روحي فتوح مبعوث عباس موجودا في دمشق حيث من المتوقع أن يلتقي قياديين من حماس في وقت لاحق لمعرفة موقف حماس النهائي من برنامج الحكومة.

وبشأن حل قضية الجندي الإسرائيلي، قال عباس إن التشاور يجري مع أكثر من طرف بهدف حل هذه القضية، مشيرا إلى استمرار الوساطة المصرية رغم الفجوة الواسعة بين الطرفين.

وفي سياق متصل دعا القيادي الفلسطيني الأسير في إسرائيل مروان البرغوثي حركتي فتح وحماس إلى تجاوز خلافاتهما والتركيز على إقامة حكومة وفاق وطني على أساس وثيقة الأسرى.

جاء ذلك في رسالة بعث بها البرغوثي إلى العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي طلب الصانع, نقل له فيها القلق الكبير الذي يساور آلاف الأسرى من تعثر الجهود لإقامة حكومة قادرة على تعزيز الوحدة الداخلية الفلسطينية وتكون قادرة على إخراج الفلسطينيين من الحصار والأزمة التي يمرون بها.

عائلة الفتاة الفلسطينية الشهيدة في غزة تبكي ابنتها (الفرنسية)
قصف واعتقالات
ميدانيا قصف الطيران الحربي الإسرائيلي منزلا في مدينة رفح جنوب قطاع غزة بصاروخين مما أدى إلى تدميره دون الإبلاغ عن إصابات بشرية.

وقال شهود إن جيش الاحتلال أبلغ عبر اتصال هاتفي صاحب المنزل بضرورة إخلائه قبل نصف ساعة من قصفه.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت بالقرب من معبر صوفا إلى الشمال الشرقي من القطاع. وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الاحتلال اعتقل نحو 40 مواطنا في حين ما زالت العملية مستمرة.

وقبل ذلك استشهدت فتاة فلسطينية في الرابعة عشرة من عمرها وأصيب 13 آخرون بجروح أغلبهم أطفال ونساء، إثر إصابتهم بشظايا صاروخ أطلقته طائرة إسرائيلية على منزل في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة فجر أمس.

وفي تطور آخر قالت مصادر حدودية مصرية إن مصر فجرت أمس نفقا للتهريب على الحدود بين غزة ومصر. وقالت المصادر إن النفق تم اكتشافه بالجانب المصري قرب معبر كرم أبو سالم الحدودي الذي يقع في منطقة مثلثة بين مصر وإسرائيل وغزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات