فلسطينيون يتفقدون الأضرار التي خلفها توغل الاحتلال في نابلس (الفرنسية)

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من معبر صوفا إلى الشمال الشرقي من رفح جنوب قطاع غزة.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الاحتلال اعتقل نحو 40 مواطنا في حين ما زالت العملية مستمرة.

وقبل ذلك استشهدت فتاة فلسطينية في الرابعة عشرة من عمرها وأصيب 13 آخرون بجروح أغلبهم أطفال ونساء إثر إصابتهم بشظايا صاروخ أطلقته طائرة إسرائيلية على منزل في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة فجر اليوم. وبررت قوات الاحتلال قصفها للمنزل بالقول إن فيه نفقا لتهريب الأسلحة, وقالت إنها أنذرت سكانه بمغادرته قبل قصفه.

وجاء قصف المنزل بعد ساعات من سقوط صاروخ أطلق من غزة في بلدة سيدروت بجنوب إسرائيل، مما أسفر عن إصابة جندية إسرائيلية بجروح.

وفي الضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 19 فلسطينيا خلال الليلة الماضية. وشملت الاعتقالات بشكل خاص نشطاء من حركة الجهاد الإسلامي وتركزت في مدينة نابلس. كما أعلن الاحتلال أنه قتل ناشطا فلسطينيا وجرح اثنان آخران خلال هذه العملية.

وفي المقابل أعلنت سرايا القدس التابعة للجهاد الإسلامي أن مقاتليها فجروا عبوتين ناسفتين في قوات الاحتلال التي دهمت مخيم العين بنابلس، لكن الجيش الإسرائيلي الذي اعترف بذلك نفى أن يكون أحد من جنوده قد أصيب بأذى.

استمرار الخلاف

عباس يعتزم زيارة قطر لاستغلال نفوذها في تليين موقف قياديي حماس (الفرنسية-أرشيف)
وفي الشأن السياسي التقى روحي فتوح المبعوث الشخصي للرئيس الفلسطيني في غزة الليلة الماضية بوفد قيادي من حركة حماس بغياب رئيس الحكومة إسماعيل هنية للاستماع إلى موقف الحركة النهائي من الخلاف السياسي حول برنامج حكومة الوحدة الفلسطينية.

وقالت مصادر مطلعة إن فتوح ناقش مع ممثلي حماس التصريحات التي صدرت من بعض الوزراء والمسؤولين حول المبالغ التي تلقاها الرئيس محمود عباس وعملية صرفها.

وقال مراسل الجزيرة في غزة إنه بحسب مصادر مقربة من رئيس الحكومة إسماعيل هنية فإن الفرصة ما زالت مواتية للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج السياسي للحكومة الجديدة، مشيرا إلى أن مبعوث عباس سيلتقي قياديين من حماس في وقت لاحق اليوم لمعرفة موقف حماس النهائي من برنامج الحكومة.

وأكد المراسل أن دولا عربية أخرى دخلت على الخط، وأشار بهذا الصدد لزيارة عباس إلى قطر في محاولة لاستغلال نفوذ هذه الدولة الخليجية في تليين موقف قياديي حماس، مشيرا إلى أن هذه الجهود هي الأخيرة التي يبذلها عباس قبل الدخول في إجراءات دستورية لحسم الجدل بشأن حكومة الوحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات