عشرة قتلى بهجوم ببغداد وتضارب الروايات بشأن قتلى بعقوبة
آخر تحديث: 2006/9/28 الساعة 00:14 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/28 الساعة 00:14 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/6 هـ

عشرة قتلى بهجوم ببغداد وتضارب الروايات بشأن قتلى بعقوبة

أنباء تقول إن قتلى بعقوبة كانوا وقت القصف الأميركي نائمين في فناء منزلهم (الفرنسية) 

قالت مصادر أمنية عراقية إن عشرة أشخاص قتلوا وأصيب 11 آخرون بجروح عندما أطلق مسلحون يستقلون سيارتين النار على عدد من المصلين بينما كانوا في طريقهم إلى مسجد في غرب بغداد.

وأوضحت المصادر أن "عددا من المصلين كانوا في طريقهم إلى مسجد المشاهدة للسنة في منطقة الحرية (غرب بغداد) عندما أطلق مسلحون يستقلون سيارتين النار عليهم فقتلوا 10 وأصابوا 11 آخرين بجروح".

في غضون ذلك تضاربت روايات الجيش الأميركي والشرطة العراقية بشأن ملابسات مقتل ثمانية عراقيين بينهم سبعة من عائلة واحدة في بعقوبة شمال بغداد.

فقد أفاد الجيش الأميركي بأنه قتل ثمانية هم أربعة رجال ممن وصفهم بـ"الإرهابيين" وأربع نساء خلال مداهمات استهدفت شخصا يشتبه في صلته بقيادات بتنظيم القاعدة.

وذكر بيان للجيش أن قواته استعانت بالمروحيات في اشتباكاتها مع مسلحين بأحد المنازل، وأكد العثور على أسلحة وأجهزة تحديد مواقع داخل المنزل.

وأوضح المتحدث باسم القيادة الوسطى الأميركية النقيب فرانك باسكوال للجزيرة أنه عندما ازداد حجم النيران طلبت القوات دعما جويا لتوجيه ضربة للبناية دون معلومات مسبقة عمن كانوا بداخلها.

وقال إنه تم اعتقال اثنين آخرين من المسلحين وتقديم الرعاية الطبية للجرحى داخل المنزل.



الأميركيون يقولون إنهم قتلوا ثمانية بينهم أربعة رجال "إرهابيين"  (الفرنسية-أرشيف)
رواية عراقية
من جهتها قالت مصادر في الشرطة إن قوات التحالف قصفت فجر اليوم منزلا بحي المفرق في قرية بني زيد غرب بعقوبة، وأكدت المصادر عدم معرفتها بالأسباب التي دفعت الأميركيين إلى قتلهم.

لكن أحد أقرباء العائلة أكد أن دوريات أميركية راجلة كانت منتشرة في المنطقة وسمعت إطلاقا للنار استهدفها ما أدى إلى الرد من قبلها بشكل عشوائي. وقالت أنباء إن أفراد الأسرة كانوا وقت القصف نائمين في فناء منزلهم بسبب انقطاع الكهرباء بشكل متكرر.

وذكر أهالي المنطقة أن القوات الأميركية اقتحمت منزل جاسم محمد مهدي فجرا وقتلته مع سبعة من عائلته بينهم أربع نساء، كما فقد ثلاثة أشخاص يعتقد أن القوات الأميركية اعتقلتهم.

كما أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية قتل تسعة واعتقال مسلحين آخرين وصفتهم بـ"الإرهابيين" في مناطق متفرقة من بغداد.

وأكد بيان صادر عن المكتب الإعلامي أن قوات وزارة الداخلية قتلت اثنين واعتقلت 16 إثر عملية تفتيش لأحد مساجد السنة في حي الخضراء ببغداد.

وذكر البيان أن العملية تمت إثر تعرض حاجز أمني لإطلاق نار من داخل المسجد، وأضاف أن العملية أسفرت عن تحرير مخطوفين ومصادرة كميات من الأسلحة.

وأعلنت القوات العراقية أيضا أنها قتلت سبعة وجرحت ثلاثة آخرين في مسجد العشرة المبشرة بحي العامل بعد استهدافهم إحدى الدوريات.

وأكد بيان آخر اعتقال قائد كتائب ثورة العشرين في بعقوبة وقيادي آخر بالجماعات المسلحة إضافة إلى 40 مشتبها به في محافظة ديالى. وأكد مصدر بشرطة محافظة بابل اعتقال العشرات من المشتبه بهم في منطقة جرف الصخر التي قتل بها ثلاثة من الشرطة في هجوم انتحاري قبل أيام.



العنف يزداد حدة رغم الخطط الأمنية وحملات الدهم المتفرقة (الفرنسية)
تصاعد العنف
واعترف متحدث عسكري أميركي بتصاعد الهجمات المسلحة خاصة ضد القوات الأجنبية بحلول شهر رمضان. ورغم الخطط الأمنية وحملات الدهم العراقية الأميركية المشتركة قتل وأصيب العشرات بينهم جنود وأفراد من الشرطة في هجمات متفرقة وعثر على 56 جثة.

وأقر الجيش الأميركي اليوم أن اثنين من جنوده قتلا في محافظة الأنبار غربي العراق في عملية مسلحة الاثنين الماضي.

من جهة أخرى تبنى الجيش الإسلامي في العراق في تسجيل مصور هجوما على ما قال إنها دبابة أميركية في منطقة التاجي شمال بغداد. وأظهر التسجيل الآلية لحظة التفجير، ومن ثم قيام جنود بنقل مصابين، ولم يتسن التأكد من مصداقية التسجيل من مصدر مستقل.

المصدر : وكالات