عشائر تدعم المالكي ضد المسلحين والعنف يحصد العشرات
آخر تحديث: 2006/9/28 الساعة 01:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/28 الساعة 01:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/6 هـ

عشائر تدعم المالكي ضد المسلحين والعنف يحصد العشرات

نوري المالكي يرحب باستعداد بعض الشيوخ للتعاون الأمني مع الحكومة (الفرنسية-أرشيف)

أكدت قيادات بعض العشائر السنية في العراق تعاونها مع الحكومة في تقصي أثر أعضاء مجلس شورى المجاهدين، وذلك خلال لقاء جمع تلك القيادات برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وعبر عدد من مشائخ محافظة الأنبار، الوقعة غرب البلاد وتعد أحد المعاقل الرئيسية للمسلحين، خلال لقائهم بالمالكي في بغداد عن رغبتهم في زيادة فرص التطوع في الجيش والشرطة وتأييدهم لمبادرة المصالحة الوطنية.

وأفاد بيان صادر عن المكتب الإعلامي بأن المالكي أمر بدراسة إمكانية تشكيل لواء في الأنبار وثمن رغبة قياداتها في التصدي لمن أسماهم أصحاب الأهداف الشريرة.

وكشف الشيخ أحمد ناجي جبارة الجبوري، رئيس مجلس شيوخ محافظة صلاح الدين، عن وجود صراع مفتوح بين العشائر العراقية ومجلس شورى المجاهدين الذي اتهمه بعدم التمييز بين العراقيين والمحتل في عملياته.

أعمال العنف تحصد العشرات في العراق بينهم جنود وعناصر من الشرطة (الفرنسية)
عشرات القتلى
يأتي هذا التطور وسط تواصل أعمال العنف في مناطق متفرقة في البلاد أودت أمس بحياة العشرات إذ قتل عشرة أشخاص وأصيب 11 آخرون بجروح عندما أطلق مسلحون النار على مصلين كانوا في طريقهم إلى مسجد في غرب بغداد.

من جهة أخرى تضاربت روايات الجيش الأميركي والشرطة العراقية بشأن ملابسات مقتل ثمانية عراقيين بينهم سبعة من عائلة واحدة في بعقوبة شمال بغداد.

فقد أفاد الجيش الأميركي بأنه قتل ثمانية هم أربعة رجال ممن وصفهم بـ"الإرهابيين" وأربع نساء خلال عمليات دهم استهدفت شخصا يشتبه في صلته بقيادات في تنظيم القاعدة.

أما الشرطة العراقية فتقول إن قوات التحالف قصفت فجر أمس منزلا بحي المفرق في قرية بني زيد غرب بعقوبة، وأكدت المصادر عدم معرفتها بالأسباب التي دفعت الأميركيين إلى قتلهم.

لكن أحد أقرباء العائلة أكد أن دوريات أميركية راجلة كانت منتشرة في المنطقة سمعت إطلاقا للنار استهدفها مما أدى إلى الرد من قبلها بشكل عشوائي. وقالت أنباء إن أفراد الأسرة كانوا وقت القصف نائمين في فناء منزلهم بسبب انقطاع الكهرباء بشكل متكرر.

وذكر أهالي المنطقة أن القوات الأميركية اقتحمت منزل جاسم محمد مهدي وقتلته مع سبعة من عائلته بينهم أربع نساء، كما فقد ثلاثة أشخاص يعتقد أن القوات الأميركية اعتقلتهم.

وفي تطورات أخرى أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية قتل تسعة واعتقال مسلحين آخرين وصفتهم بـ"الإرهابيين" في مناطق متفرقة من بغداد.

وأكد بيان آخر اعتقال قائد كتائب ثورة العشرين في بعقوبة وقيادي آخر بالجماعات المسلحة إضافة إلى 40 مشتبها فيه بمحافظة ديالى. كما أكد مصدر بشرطة محافظة بابل اعتقال العشرات من المشتبه فيهم بمنطقة جرف الصخر التي قتل فيها ثلاثة من الشرطة في هجوم انتحاري قبل أيام.

الجيش الأميركي يفقد ثلاثة جنود خلال يومين  (الفرنسية-أرشيف)
تصاعد العنف
واعترف متحدث عسكري أميركي في العراق بتصاعد الهجمات المسلحة خاصة ضد القوات الأجنبية بحلول شهر رمضان، رغم الخطط الأمنية وحملات الدهم العراقية الأميركية المشتركة.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف في العراق اللواء وليام كالدويل إن عدد الهجمات الانتحارية وصل الأسبوع الماضي إلى رقم قياسي منذ عام 2003 وإن معظم هذه الهجمات استهدف قوات عراقية.

وفي هذا السياق أعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة من جنوده في العراق منذ الاثنين الماضي. وحسب بيانات للجيش الأميركي فإن جنديين أميركيين قتلا في محافظة الأنبار يوم الاثنين، فيما قتل آخر متأثرا بجروح أصيب بها في بغداد.

من جهة أخرى تبنت جماعتا جيش أنصار السنة في العراق وجيش المجاهدين في تسجيلين مصورين على شبكة الإنترنت هجومين ضد قوات أميريكية.

فقد تبنت جماعة أنصار السنة تدمير آلية من نوع همر بانفجار عبوة ناسفة في قضاء البغدادي غربي العراق، وتبنى جيش المجاهدين إعطاب شاحنة لنقل الوقود بتفجير عبوة ناسفة في منطقة الرطبة. ولم يتسن التأكد من صدقية التسجيلين.

المصدر : وكالات