رايس مارست تحريضا علنيا على الانقسامات داخل حركة حماس (الفرنسية)

عولت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس على خلافات داخل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لتحريك عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وفي مقابلات أجرتها مع صحف أميركية كبرى بنيويورك، ونشرت وزارة الخارجية نصوصها اليوم، أشارت رايس إلى تباينات بين من وصفتهم بمتشددي حماس المقيمين في دمشق برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل وزعماء حماس بالداخل.

وقالت الوزيرة الأميركية إن مسؤولي حماس بدمشق كانوا وراء إقناع رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بتغيير موقفه من البرنامج السياسي لحكومة الوحدة التي اتفق عليه مع رئيس السلطة محمود عباس.

وأضافت رايس لصحيفة وول ستريت جورنال "من غير الواضح بالنسبة لي مدى الهامش التي تتمتع بها حماس بالأراضي الفلسطينية مقابل حماس بدمشق، وأعتقد أن الأدلة تتزايد باتجاه أن هذا الهامش ليس كبيرا".

وفي مقابلة أخرى مع صحيفة نيويورك بوست قالت رايس "عليك أن تقاوم حماس دمشق وتوجد وضعا بالأراضي الفلسطينية يساعد على ظهور المعتدلين". وتابعت "على مر الوقت، نأمل جميعا أن تقوم حماس بالتحرك باتجاه موقف أكثر عقلانية من هذا الأمر(الاعتراف بإسرائيل) حتى لو لم يتم ذلك خلال يوم واحد".

من ناحيتها استنكرت حركة حماس ما ورد على لسان رايس. واعتبر بيان للحركة أن تصريحاتها هذه هي التي دفعت الرئيس عباس للقول إن الحوار مع حماس عاد إلى نقطة الصفر.

حماس قالت إن عباس غير موقفه بعد عودته من نيويورك (رويترز)
خلافات فلسطينية

يأتي الموقف الأميركي على أصداء الأزمة الداخلية الفلسطينية التي تتركز حول الخلاف على برنامج حكومة الوحدة الوطنية التي اتفقت حماس وحركة التحرير الوطني (فتح) على تشكيلها.

فقد ألغى عباس زيارة كانت مقررة له اليوم إلى غزة للالتقاء برئيس الحكومة إسماعيل هنية، واكتفى بدلا من ذلك بإرسال مندوب عنه هو روحي فتوح، الرئيس السابق للتشريعي، لسماع ما إذا كان لدى حماس أي جديد.

من جانبها أدانت حماس الدعوات الصادرة عن فتح لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة واعتبرتها بمثابة تحريض سياسي وإعلامي يمهد لحرب أهلية، مشيرة إلى أنها لا تستند إلى مسوغات قانونية.

كما أكدت الحركة التي تهيمن على المجلس التشريعي والحكومة أن "النظام الأساسي الفلسطيني لا يعطي الرئيس محمود عباس بأي شكل كان الحق في حلّ المجلس التشريعي، لينحصر الحق فقط في المجلس نفسه باعتباره سيد نفسه".

وفي تصريح خاص بالجزيرة، اتهم عضو التشريعي عن حماس مشير المصري شخصيات مقربة من رئيس السلطة باختلاق أزمة مصطنعة مع حماس، منتقدا تصريحات عزام الأحمد حول وجود أزمة بين الرئاسة والحكومة حول برنامج الحكومة المقبلة.

وكان الأحمد أكد وجود خلافات سياسية، وفجوة كبيرة مع حماس تحول دون تشكيل حكومة وحدة وطنية.



"
وزير التجارة الإسرائيلي إيلي يشاي دعا جيش الاحتلال لتدمير قرى فلسطينية في القطاع بالكامل لوقف المسلحين الفلسطينيين عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل
"
تدمير قرى بغزة

وميدانيا جرحت جندية من جيش الاحتلال في سديروت جنوب إسرائيل، جراء انفجار صاروخين اثنين أطلقهما فلسطينيون من قطاع غزة.

وتبنى الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي المسؤولية عن إطلاق هذين الصاروخين.

من جانبه دعا وزير التجارة الإسرائيلي إيلي يشاي -حزب شاس المتطرف- جيش الاحتلال لتدمير قرى فلسطينية في قطاع غزة بالكامل، لوقف المسلحين الفلسطينيين عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

وأضاف يشاي الذي يشغل كذلك منصب نائب رئيس الوزراء والعضو بالحكومة الأمنية المصغرة "ويجب القيام بذلك قرية بعد قرية حتى يتوقفوا عن إطلاق الصواريخ ضدنا".

المصدر : وكالات