لا شيء يسلم من الهجمات والتفجيرات بالعراق (رويترز)

لقي شخصان مصرعهما وأصيب 12 آخرون بانفجار سيارة مفخخة لدى مرور دورية للشرطة في منطقة زيونة وسط بغداد.
 
وقالت مصادر أمنية عراقية إن من بين المصابين عددا من رجال الشرطة. وأضافت أن مسلحين فجروا بعبوات ناسفة مسجد ذو النطاقين بمنطقة بغداد الجديدة شرقي العاصمة, دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات سوى أضرار مادية كبيرة لحقت بالمسجد.
 
وفي تطور آخر، أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية مقتل أربعة مسلحين وثلاثة من رجال الشرطة واعتقال عشرات من المشتبه بهم خلال الساعات الـ24 الماضية.
 
وقال المكتب الإعلامي العسكري إنه تم القبض على ثلاثين من المشتبه فيهم بمنطقة الموصل, بينما "قتل إرهابي في انفجار عبوة ناسفة كان يحاول زرعها بمنطقة الحويجة غربي كركوك".
 
وأضاف بيان للمكتب أن القوات الأمنية اعتقلت 43مشتبها فيهم بمحافظتي صلاح الدين والتأميم.
 
وتابع أن قوة من الجيش قتلت، في قرية عرب الشيخ بمنطقة خان بني سعد بمحافظة ديالى، مسلحين وجرحت اثنين آخرين.
 
وأشار البيان أيضا إلى القبض على ثلاثة من المشتبه فيهم، وسط العراق، باستهداف مركز شرطة جرف الصخر جنوبي غربي بغداد بتفجير أعقبه هجوم أدى إلى مقتل ثلاثة من الشرطة وجرح عدد آخر وتدمير المبنى.
 
وذكر المكتب الإعلامي العسكري أن الشرطة اعتقلت ثلاثة مطلوبين بتهمة الخطف في منطقة المدائن جنوبي بغداد, كما قتلت مسلحا وأصابت آخر في حي الفرات بضاحية بغداد.
 
وفي العاصمة أيضا أصيب شخصان بجروح في سقوط قذيفة هاون على الطريق السريع وسط بغداد. وفي منطقة البياع جنوبي العاصمة عثرت الشرطة على جثتين مجهولتي الهوية.
 
تمديد انتشار 
الطالباني لا يريد رحيل القوات الأميركية عن العراق (رويترز)
وبينما تشهد وتيرة الهجمات تصاعدا لافتا للنظر, قررت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تمديد انتشار أربعة آلاف جندي بالعراق كانوا يستعدون للعودة إلى قاعدتهم خلال بضعة أشهر، بهدف الإبقاء على عدد القوات البالغ 145 ألف جندي حتى الربيع المقبل.
 
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن جنود اللواء الأول للفرقة المدرعة الأولى سيبقون ستة أسابيع إضافية قبل أن يعودوا إلى قاعدتهم في فريدبرغ بألمانيا.
 
الرئيس العراقي جلال الطالباني من ناحيته قال إنه يريد وجودا عسكريا أميركيا طويل الأمد في البلاد لمنع ما وصفه بالتدخلات الأجنبية. وأضاف في تصريحات لصحيفة واشنطن بوست أن وجود عشرة آلاف جندي وقاعدتين جويتين سيكون كافيا "وذلك في مصلحة الشعب العراقي والسلام بالشرق الأوسط".
 
وفي حديثه عما وصفه بالتدخلات الأجنبية, حذر الطالباني من أن العراق يمكنه "إثارة متاعب" لجيرانه إذا لم يتوقفوا عن التدخل بشؤونه الداخلية. وأضاف في مقابلة مع محطة الإذاعة العامة بأميركا أن سوريا وإيران وتركيا تتدخل بشؤون العراق, محذرا الدول الثلاث من أن صبر بغداد يوشك أن ينفد.

المصدر : وكالات