صدام حسين أصر على قراءة بيان أمام المحكمة بعد تحذيرات القاضي(الفرنسية)

طرد رئيس المحكمة العراقية في قضية الأنفال محمد العريبي للمرة الثالثة على التوالي الرئيس العراقي السابق صدام حسين من الجلسة بعد مشاحنة بينهما. كان العريبي استهل الجلسة الثانية عشرة بتوجيه تعليمات مشددة لصدام بضرورة الالتزام بقوانين ونظام المحكمة و"الابتعاد عن الاستخفاف بها".

وطلب القاضي من الرئيس السابق الوقوف وحذره من أن عدم إبداء الاحترام للمحكمة فإنه يضر بقضيته. وقال العريبي لصدام إنه متهم له حقوق وعليه واجبات وأن بإمكانه الدفاع عن نفسه واستجواب الشهود وأضاف أن هذه محكمة وليست "منبرا سياسيا".

وأضاف العريبي أنه مستعد للسماح للمتهم بأي شي في إطار القانون، لكنه أكد أنه لن يسمح لأحد من المتهمين بعدم احترام المحكمة وأبلغ صدام بأن عليه الوقوف عند مخاطبة المحكمة وأن تكون تعليقاته مرتبطة بالأمور الخاصة بالقضية.

وبعد إنصاته لتوبيخ القاضي أخرج صدام ورقة وسمح له بالبدء في قراءة بيان منها لكن القاضي أغلق مكبرات الصوت وهو ما منع صدام من إيصال صوته إلى المنطقة المخصصة للصحفيين.

مشادات
وقعت أيضا مشادة بين بقية المتهمين والقاضي فقرر على إثرها طرد وزير الدفاع السابق سلطان هاشم. وقد غاب فريق الدفاع عن صدام ومعاونيه الستة عن الجلسة احتجاجا على أسلوب رئيس المحكمة الذي خلف الأربعاء الماضي القاضي عبد الله العامري بقرار من الحكومة بعد أن وصف العامري صدام حسين بأنه ليس "دكتاتورا".

ويواجه صدام وابن عمه علي حسن المجيد تهم الإبادة الجماعية خلال حملة الجيش العراقي على المناطق الكردية عام 1988، بينما يواجه المتهمون الخمسة الآخرون تهما بالقتل الجماعي وارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وحتى الآن اقتصرت الجلسات على الاستماع لشهود الإثبات من الأكراد الذين تحدثوا عن نجاتهم من قصف استهدف قراهم بالأسلحة الكيميائية، أما الدفاع فقد ركز على التشكيك في مصداقية الشهود ما أدى لتلاسن متكرر مع المدعي العام جعفر الموسوي.

المصدر : وكالات